الطيران الحربي السوري يستهدف الإرهابيين في محيط تدمر وهجوم إرهابي مزدوج في مخيم اليرموك
أفاد مراسل تسنيم اليوم الأربعاء أن الجيش السوري يواصل استهداف المجموعات الإرهابية في محيط مدينة تدمر بريف حمص بعد أن ثبت نقاطه على بعد 5 كم من أطراف المدينة الأثرية، فيما تشهد الجبهة الجنوبية للعاصمة اشتباكات عنيفة خصوصاً في مخيم اليرموك بعد أن نفذ إرهابيو "داعش" و"جبهة النصرة" هجوماً مزدوجاً أدى إلى تراجع الفصائل الفلسطينية من بعض النقاط.
واصل الجيش السوري عملياته في محيط مدينة تدمر بريف حمص، حيث شهدت المنطقة اشتباكات عنيفة في المناطق الشرقية للبيارات الغربية المتاخمة لمدينة تدمر، بالتزامن مع تنفيذ سلاح الجو عدداً من الغارات التي طالت مواقع إرهابيي "داعش" في المناطق الشرقية والشمالية المحيطة بمدينة تدمر، لا سيما في قريتي "أبو طوالة ومرهطان"، ما أسفر عن سقوط العشرات من مقاتلي التنظيم بين قتلى وجرحى.
وفي الحسكة شمال شرق البلاد أفضى تقدم الجيش السوري في حي غويران، أحد أكبر أحياء المدينة، إلى تأمين الطريق الواصل بين الحسكة والقامشلي، وتمهيد الطريق لاستعادة سيطرة الجيش على عددٍ من النقاط التي تخلخلت فيها تحصينات "داعش"، وهذا ما ترجم بعودة الكثير من أهالي الحسكة الذين نزحوا من المدينة جراء تصاعد وتيرة الاشتباكات خلال الأسبوع الماضي.
وفي الريف الجنوبي للعاصمة دمشق فقد شهدت جبهة مخيم اليرموك تطوراً نوعياً منذ فجر اليوم، تمثلت في اضطرار الفصائل الفلسطينية إلى التراجع من عددٍ من نقاط سيطرتها داخل المخيم، جراء الهجوم المزدوج الذي قام به كلٌّ من "داعش" على القسم الجنوبي من شارع اليرموك، و"جبهة النصرة" في الشق الشمالي الشرقي من شارع فلسطين وبعض الحارات في حي التضامن، ما أدى إلى اشتعال جبهة.
في المقابل، أكدت مصادر فلسطينية، أن العملية بدأت بسلسلة من الاستهدافات التي قام بها "داعش" في اليرموك، ما أدى إلى تأمين التغطية على تحرك "النصرة" في شارع فلسطين الموازي، وهو ما تضعه المصادر في سياق "التعاون المشترك بين المجموعات الإرهابية، مؤكدةً أن "معركة اليرموك"، بشكلٍ عام، هي معركة كر وفر، وهذا لا يعني أن هؤلاء قد سيطروا سيطرة مطلقة على اليرموك".





