الديلي تلغراف: «إسرائيل» والسعودية شكلت جبهة موحدة ضد الاتفاق النووي


نشرت صحيفة "الديلي تلغراف" مقالا سلطت فيه الأضواء على الأتفاق النووي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة دول 5+1 ، وقالت فيه ان الأتفاق النووي الإيراني وأمكانية تصاعد نفوذ وموارد هذا البلد، سببت في غضب واستياء «إسرائيل» وخلقت حالة من الذهول والحيرة في أنحاء المنطقة.

وأضاف الموقع الالكتروني لهذه الصحيفة البريطانية، لهذا السبب فان «إسرائيل» والعالم العربي السني وضعا خلافاتهما جانبا، من أجل الوقوف جنبا إلى جنب أمام تعامل الغرب مع إيران. ان أشد الاحتجاجات علي الاتفاق النووي الإيراني كان من جانب رئيس الحكومة الصهيونية بنامين نتنياهو، الذي وصف إيران بانها تمثل تهديدا خطيرا لأمن «اسرائيل». اما السعودية فانها ترى إيران الشيعية منافسة لها في قيادة العالم الإسلامي وتعتقد ان إيران تقف وراء الستار، في اثارة العديد من الصراعات الاقليمية. وكان المسؤولون السعوديون قد أعربوا في وقت سابق، عن قلقهم من تقارب واشنطن وطهران، والتي من الممكن ان تؤدي بالتدريج الى ان تحل إيران محل السعودية بعنوان حليف رئيسي لأمريكا في منطقة الخليج الفارسي. ويأمل بعض المؤيديين الغربيين للاتفاق النووي، في ان تتمكن إيران من الخروج من عزلتها وتتحول الى لاعب بناء في عملية المفاوضات الاقليمية في الشرق الاوسط (غرب آسيا). على كل حال، لايوجد في الاتفاق النووي أي بند يلزم إيران الى تغيير مواقفها تجاه الحرب في سوريا او الصراعات الاخرى في المنطقة. ونُقل الشهر الماضي عن الرئيس الإيراني حسن روحاني، قوله ان ايران حكومة وشعبا ستقف الى جانب الشعب والحكومة السورية الى نهاية الطريق. ويعتقد الخبير والمحلل السياسي توربجورن سولفيديت  [Torbjorn Soltvedt] ان إيران تريد ان تصبح القوة المهيمنة في المنطقة وخارجها. وتابع ان إيران سوف تستمر في مواجهة السعودية في سوريا وفي اليمن ايضا.