مصرع 3 ضباط إماراتيين في مدينة عدن والجيش اليمني يسيطر على آليات عسكرية أنزلتها دول العدوان لـ"القاعدة"
افادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء ، بأن ثلاثة ضباط إماراتيين لقوا مصرعهم مساء الثلاثاء في مدينة عدن على أيدي قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية الى جوار مطاعم الحمراء القريبة من جولة عدن كما أكدت وقوع معارك عنيفة في عدد من المناطق بعدن بين الجيش وعناصر القاعدة مسنودة بقوات خارجية ، فيما سيطر الجيش اليمني على آليات عسكرية أنزلتها دول العدوان لـتنظيم "القاعدة" الارهابي .
وأشارت المصادر الى أن عددا من الآليات التي أنزلتها دول العدوان لعناصر تنظيم القاعدة الارهابي الثلاثاء ، شوهدت و هي بحوزة قوات الجيش واللجان الشعبية . وكانت الحكومة اليمنية المستقيلة اعلنت من الرياض "أن القوات الموالية للرئيس هادي سيطرت على مطار عدن بعد معارك مع الجيش اليمني و اللجان الشعبية . وقال المتحدث باسم الحكومة المستقيلة راجح بادي إنه جرت السيطرة على مطار عدن وعلى حي خور مكسر ، بتنسيق وبدعم مباشر من قوات التحالف السعودي. وتوقع أن تجري السيطرة على عدن بالكامل خلال الأيام القليلة المقبلة" .
الى ذلك شن التحالف السعودي أكثر من 160 غارة خلال 24 ساعة ، تركزت على مناطق متفرقة من عدن ، في جولة أولى من المعركة التي وصفت بالفاصلة، شاركت فيها البوارج الحربية البحرية ، وتمكنت خلالها المجموعات المسلحة التي تنتمي إلى الحراك الجنوبي و تنظيم القاعدة وحزب الإصلاح ، من السيطرة على مطار عدن الدولي وأجزاء واسعة من مدينة خور مكسر بينها جبل حديد وجزيرة العمال وإدارة الأمن وساحة العروض . كما تمكنت من قطع الطريق الرئيسية المؤدية إلى مديريات كريتر والمعلا ومحاصرتهما . و استقدم التحالف السعودي عربات ومدرعات وآليات عسكرية سعودية وإماراتية تحديداً إلى رأس عمران غرب مدينة البريقا، وتمكنت هذه الآليات التي رافقتها مجموعات مسلحة كانت قد خضعت لتدريبات خلال الفترة الماضية في الإمارات، بحسب المعلومات، من إحراز بعض التقدم على جبهتي خور مكسر والعريش، حيث سيطرت على المطار . وقد رُصدت بعض الأعلام لتنظيم القاعدة ، مرفوعة على بعض المواقع في عدن .
و في السياق استشهد 17 شخصاً وأصيب العشرات في غارات للتحالف السعودي استهدفت صنعاء وصعدة . و استهدفت غارات التحالف السعودي استاد الثورة الرياضي في صنعاء ، ومنطقة شعبان برازح في صعدة، وفي تعز وسط اليمن دمرت ست غارات متتالية مصنع البرح للإسمنت.
و أعلن الجيش واللجان الشعبية حال التأهب القصوى لبدء معركة استعادة عدن والمناطق التي سيطرت عليها المجموعات المسلحة.
و كان الرئيس الأميركي باراك اوباما والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز قد شددا على "أهمية" إنهاء المعارك في اليمن ، بحسب ما أعلن البيت الابيض . وقال البيت الابيض إن اوباما ناقش في اتصال هاتفي مع الملك السعودي مسألة تدهور الاوضاع الانسانية في اليمن، مشيراً إلى الضرورة القصوى لوقف القتال الدائر ووصول المساعدات الدولية إلى جميع اليمنيين.
هذا و أظهر مقطع فيديو تداولة ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعات مسلحة من عناصر تنظيم القاعدة تجوب في شوارع عدن رافعة رأية التنظيم الإرهابي المسمى بالقاعدة .
و اظهر مقطع الفيديو عناصر ”القاعدة” و هي رأفعة رأيتها السوداء في مدينة عدن و تحديداً في مدينة إنما السكنية ما يكشف حقيقة المواجهة والصراع القائم في مُعظم المحافظات و التي يتصدرها رجال الجيش واللجان الشعبية لمواجهة عناصر القاعدة التي تساندها دول العدوان السعودي عسكرياً ومالياً في مخلتف الجبهات .
وأمام هذه المشاهد واللقطات يتضح جلياً من هي العناصر التي تواجهة الجيش واللجان الشعبية والجهات التي تمولها وتساندها عسكرياً ومالياً وهو ما يكشف زيف تلك الادعاءات والمسميات التي يتمترسون حولها تحت عناوين ”استعادة الشرعية” . وهذه المشاهد واللقطات تُبطل كل محاولات التشكيك بعدم وجود عناصر القاعدة المتحالفة مع النظام السعودي الأمريكي الذي يشن حرباً عدوانية ضد اليمن واليمنيين عبر طيرانه الحربي وعبر أداوته من أمثال هذه العناصر ”القاعدة” .
الجدير بالذكر ان تنظيم ”القاعدة” اعترف في بيان نعي زعيم التنظيم السابق ”الوحيشي” ان التنظيم يُقاتل ويواجه من أسماهم بـ"الحوثيين" و أتباع المخلوع في 11 جبهة داخل اليمن في اشاره إلى انهم يقفون الى جانب ما تسمى بـ المقاومة الشعبية التي تمولها وتدعمها السعودية مالياً وعسكرياً وهو ما يكشف هذا الاعتراف بحقيقة الخطر القاعدي الذي يتربص باليمنيين والذي يعمل بالتعاون مع بعض الجهات الحزبية والخارجية للسيطرة على عدد من المحافظات اليمنية .
يُذكر أن زعيم تنظيم القاعدة ”جلال بلعيد” كان قد امتدح عناصر التنظيم التي تقاتل الجيش واللجان الشعبية في عدن وتعز وغيرها من المحافظات تحت مسمى "المقاومة الشعبية" واصفاً اياهم بالأبطال .