مراقبون : اتفاق فيينا بداية حقيقية لتعاون بين واشنطن وطهران في ملفات أخرى لاسيما في منطقة الشرق الاوسط

مراقبون : اتفاق فیینا بدایة حقیقیة لتعاون بین واشنطن وطهران فی ملفات أخرى لاسیما فی منطقة الشرق الاوسط

يرى عدد من المراقبين أن اصرار إدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما على التفاوض مع إيران بدل المواجهة ، وتغيير هذا المفهوم من العداء إلى الاحتواء ، هي بداية حقيقية للتعاون بين واشنطن و طهران في ملفات أخرى لاسيما في منطقة الشرق الاوسط اذ وجدت ادارة اوباما ان لا بديل عن الحل الدبلوماسي لمعالجة ملفات ظلت تتراكم باضطراد .

و يرى جون الترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في "مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية" ، إنه "مع ما تأمل تحقيقه إدارة أوباما وما وعدت به الحكومة الإيرانية، يمكن أن يحقق تعاوناً في ملفات عدة ، فهذا الاتفاق إما سيفتح مجالات كبيرة لتعاون بين الطرفين في مسائل عدة أو أنه سيغير السلوك الايراني" .

وطمأن أوباما المتحفظين على الاتفاق النووي ، ان لا علاقات دبلوماسية بين طهران وواشنطن قريباً .. لكنه لم يخف أهمية التعاون مع إيران لحل مشكلات الشرق الاوسط، بعدما عجزت إدارته طيلة سنوات مضت عن  إيصال المنطقة إلى برّ آمن .
وهنأ عضو مجلس الشيوخ الأميركي بيرني ساندرز "الرئيس أوباما وكيري على جهودهم في هذا العالم الخطير لخلق إتفاق مع إيران. هذا الاتفاق هو طفرة ضخمة. ومن الواضح أن الشيطان يكمن في التفاصي. .سندرس تلك التفاصيل ولكن بالتأكيد  أن هذا الاتفاق هو خطوة كبيرة إلى الأمام".
و كان تذمر الشارع الأميركي من الحرب ورفض تورط البلاد في عمل عسكري بعد حربين طويلتين في العراق وأفغانستان ، عامل ضغط آخر على البيت الابيض الذي يستعد رئيسه للمغادرة بعد حوالى عام ونصف العام.

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة