أوباما: اتفاق إيران النووي أفضل وسيلة لتجنب مزيد من الحروب في الشرق الأوسط

اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما امس الأربعاء أن الاتفاق المبرم حول القضية النووية الايرانية في فيينا اول امس الثلاثاء أفضل وسيلة لتجنب سباق تسلح ومزيد من الحروب في الشرق الأوسط، جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده وعرضته أجهزة التلفزة الامريكية بعد يوم من إبرام إيران والقوي العالمية الست اتفاقا في فيينا.

وزعم أوباما في مؤتمره الصحفي،  انه "من دون اتفاق.. لن تكون هناك قيود علي برنامج إيران النووي وسيكون بمقدور إيران الاقتراب من صنع قنبلة نووية.. من دون اتفاق نخاطر بمزيد من الحروب في الشرق الأوسط".

وتابع أنه إذا لم تنتهز الولايات المتحدة الفرصة لإبرام اتفاق "ستحكم علينا الأجيال المقبلة بقسوة".

وقال "من دون اتفاق سيتفكك نظام العقوبات الدولي ولا توجد فرصة تذكر لإعادة فرضه، وبهذا الاتفاق لدينا إمكانية حل لتهديد هائل للأمن الإقليمي والدولي بصورة سلمية".

وتابع الرئيس الأمريكي أنه من دون اتفاق ستزيد فرصة نشوب مزيد من الصراعات في الشرق الأوسط. وستشعر الدول الأخري في المنطقة بأنها مجبرة علي المضي قدما في برامجها النووية الخاصة في اكثر مناطق العالم اضطرابا،وأضاف أنه يتوقع نقاشا محتدما في الكونغرس بشأن الاتفاق، متعهدا باستخدام حق النقض للتصدي لأي جهد لمنع إقرار الاتفاق.

وأمام الكونغرس الأمريكي 60 يوما لمراجعة الاتفاق، وللجمهوريين أغلبية في مجلس الشيوخ ومجلس النواب لكنهم بحاجة إلي تأييد العشرات من الديمقراطيين المؤيدين لأوباما للحصول علي قرار بالرفض من شأنه أن يعطل الاتفاق، الا ان فرصهم ضئيلة في حصولهم علي تأييد كاف للتغلب علي حق النقض الذي يملكه أوباما.

وبشان القضية السورية قال الرئيس الأمريكي إن المشاكل في سوريا لن تُحل دون دعم من روسيا وتركيا وشركاء آخرين وأضاف أنه يجب أن تكون إيران جزءا من هذه المناقشات، وتابع "حتي يتم حلها (الأزمة السورية) لابد أن يكون هناك اتفاق بين القوي الكبري المهتمة بسوريا وهذا لن يحدث في ميدان المعركة".

واضاف أنه لا يتوقع إبرام مجموعة من الاتفاقات الرسمية مع إيران بشأن كيفية محاربة تنظيم "داعش".