روحاني : ما تحقق في المفاوضات النووية انتصار قانوني وسياسي وتقني لايران الاسلامية
اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية و مجموعة السداسية الدولية بانها تشكل اجراء لا سابق له في تاريخ الدبلوماسية العالمية ، مؤكدا بان الاتفاق النووي الحاصل قد تخلد في التاريخ ، و قال ان التصور الخاطئ الذي كان قائما منذ انتصار الثورة لغاية اليوم تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية على مستوى الراي العام في الغرب وكبار المسؤولين السياسيين فيه ، قد تغير .
و افاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الرئيس روحاني اوضح في اجتماع الحكومة يوم امس الاربعاء ، بان نظرة الغرب تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية دوما كانت على انها تشكل تهديدا للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم ، واضاف : ان الانباء والتحليلات الكاذبة التي كان يبثها الاعداء والمغرضون قد اججت هذه المسالة بحيث تم رفع الملف النووي الايراني الى مجلس الامن وادرج تحت عنوان الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة كدولة مهددة للامن والسلام العالمي.
واضاف روحاني : من الصحيح ان مثل هذه الاجراءات جرت تحت ضغط القوى الكبرى والمغرضن الا انه وبعد صدور القرار ضد ايران في مجلس الامن الدولي تحت الفصل السابع لم تبد حتى اقوى الدول الصديقة لايران الاستعداد للتعاون معها بعد هذه القرارات.
كما اوضح الرئيس روحاني ان القوى الكبرى قد وصلت الى استنتاج بان الضغوط واجراءات الحظر الاقتصادي لن تجدي نفعا ، و قال : لقد ادركوا جيدا بان الطريق الذي اختاروه يعود عليهم بالكثير من التداعيات والاخطار ضد مصالحهم لذا لم يكن امامهم طريق سوى التفاوض ومن منظارنا كان التفاوض هو الطريق الافضل واكدنا عليه منذ البداية .
واشاد روحاني بدعم قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي وتوجيهاته السديدة ازاء المفاوضات ، وقال : ان سماحته كان يتابع القضية عن كثب ويدلي بتوجيهاته الدقيقة وللانصاف فقد اخذ على عاتقه مسؤولية اكبر في هذا المجال . وصرح روحاني انه قلما سبق ان اجرت القوى الكبرى مفاوضات جادة على مدى نحو 23 شهرا مع قوة اقليمية وقال : ان لا احد في العالم يقول اليوم بان ايران استسلمت بل اصبحت على ثقة بان ايران تفاوض جيدا وتحل قضايا بصورة جيدة. واكد الرئيس روحاني : حتى لو لم يعد الاتفاق باي انجاز على ايران فان اجراء المفاوضات بحد ذاته يعتبر انتصارا قانونيا وسياسيا وتقنيا لها . و شدد على ان الوفاء بالعهد يعتبر احد المبادئ الدينية و الاخلاقية للشعب الايراني و قال : ان قرارنا هو ان نلتزم بما جاء في هذا الاتفاق الا اذا اراد الطرف الاخر عدم الالتزام.





