أحمد جبريل يهنىء الإمام الخامنئي والرئيس روحاني بالاتفاق النووي ويعتبره انتصارات تاريخيا لايران ولشعب فلسطين
أبرق الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – الأمانة العامة» أحمد جبريل إلي قائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله) ورئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور حسن روحاني ، مهنئًا بالاتفاق النووي بين إيران الاسلامية والدول الست الكبري ، الذي الذي تحقق بفضل صمود الشعب الايراني وإيمانه بعدالة قضيته وثقته بحكمة قيادتكم ، معتبرًا أنه انتصار تاريخي لإيران وللشعب الفلسطيني .
وقال جبريل في برقيته للإمام الخامنئي : يسرني باسمي واسم رفاقي في قيادة الجبهة أن أتقدم اليكم وإلي الشعب الايراني الشقيق بالتهنئة القلبية بالانتصار التاريخي الذي تحقق عبر انجاز الاتفاق حول الملف النووي الايراني والذي نعتبره انتصاراً للارادة السياسية الحرة والموقف المبدئي الثابت لقيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية التي لم تهن ولم تضعف أمام كل المعارك التي فرضت عليها وصبرت وانتصرت منذ الحرب الظالمة التي شنت عليها مبكراً علي أيدي نظام صدام حسين إلي حروب الاقصاء والعزل والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها أمريكا وقوي الاستكبار العالمي ضد الشعب الايراني .
و أضاف جبريل : إننا في قيادة «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة» ننظر إلي هذا الانجاز والانتصار الذي تحقق بفضل وصمود الشعب الايراني وإيمانه بعدالة قضيته وثقته بحكمة قيادتكم باعتباره انتصاراً لشعبنا الفلسطيني المؤمن أن قوة الجمهورية الاسلامية الايرانية قوة له وانتصاراتها انتصار له ولشعوب الأمة الاسلامية جمعاء فنحن كالجسد الواحد يربطنا مستقبل ومصير مشترك .
وأكد جبريل أن حالة الهستريا التي اجتاحت العدو الصهيوني في أعقاب توقيع الاتفاق تشير إلي معني هذا النصر الكبير الذي أجبرت أمريكا ومجموعتها علي التوقيع عليه لتقلل من حجم خسائرها في المنطقة وهي تسلم بأن ايران قوة عظمي لا يمكن تجاوز دورها .
وختم جبريل برقيته للإمام الخامنئي بالقول : سماحة الامام القائد .. أمام هذا الانتصار النوعي الذي يحمل دلالات استراتيجية يمكننا القول أننا أمام مرحلة جديدة من الانتصارات لتحالف المقاومة الممتد من طهران إلي دمشق إلي المقاومة في فلسطين ولبنان.. وفقكم الله لما فيه خير أمتنا .
وفي برقيته الثانية خاطب جبريل الرئيس روحاني قائلاً : اسمحوا لي أن أتقدم منكم ومن الشعب الإيراني الشقيق بالتهنئة القلبية علي انتصار إيران التاريخي وهي تكسر الحصار الاقتصادي وتشرعن دولياً حقها بامتلاك التكنولوجيا النووية السلمية وكلنا قناعة بأن انتصار إيران هو انتصار لامتنا وشعبنا الفلسطيني ولكل إرادة حرة وقد كنتم وعبر الوفد المفاوض الذي نوجه إليه التحية والتبريك خير من يعبر عن الإرادة المبدئية الحرة في مواجهة محاولات الإملاء .
وأضاف : سيادة الرئيس.. إننا باسم شعبنا الفلسطيني نشعر والسعادة تغمرنا أن إيران بوصفها دولة عظمي ستكون محور انتصارات تحالف المقاومة وبوابة الأمل الاستراتيجي في تحرير فلسطين.. مرة أخري مبارك لكم وللحكومة الإيرانية ولشعب إيران الشقيق هذا الانتصار النوعي التاريخي .. وفقكم الله لما فيه خير أمتنا .





