ارتفاع كبير في جرائم العنصرية في «إسرائيل»


أشار تقرير أعده طاقم مكافحة العنصرية في الكيان الصهيوني بأن الحرب في غزة في الصيف الماضي، ومعركة الانتخابات الاخيرة، قادتا الي ارتفاع كبير في جرائم العنصرية في الكيان الصهيوني خاصة ضد المواطنين العرب، في وقت شكلت فيه الشبكات الاجتماعية والانترنت أرضًا خصبة لذلك.

وحسب صحيفة «هاآرتس» الصهيونية فانه سيتم عرض نتائج التقرير اليوم خلال اجتماع يعقد في الكنيست الصهيوني بمناسبة تأسيس اللوبي المناهض للعنصرية، والذي تترأسه عضو الكنيست عايدة توما سليمان من «القائمة المشتركة»، وميخال بيران من حركة «ميرتس».

وحسب التقرير فقد تم خلال العام المنصرم تسجيل 237 جريمة عنصرية، من بينها 160 جريمة سجلت خلال عملية الحرب علي غزة.

ويشير التقرير الي ارتفاع جرائم العنصرية ضد العرب في الأراضي المحتلة عام 1948، من 113 جريمة في عام 2013 إلي 192 جريمة في 2014.

وتشمل جرائم العنصرية التي تم توثيقها 'أحداث عنف مادية (سلب) ولفظية وسلوكيات السلطات والمؤسسات الرسمية ومشاريع القوانين العنصرية وتصريحات للمسؤولين'.

وقالت عضو الكنيست توما سليمان إن التقرير يرسخ بالمعطيات معالم الخطر ويشير الي ارتفاع مقلق لحالات التحريض والتصريحات العنصرية، والدعوة الي ممارسة العنف ضد العرب أو تأييده، وكذلك دعوات الي مقاطعة المصالح التجارية التي يعمل فيها مواطنون عرب .

وجاء في التقرير انه علي الرغم من محاولات انتهاج خطوات قانونية ضد مدراء الصفحات العنصرية علي فيسبوك في اعقاب احداث 2014، الا انه لا يبدو بأن سلطات تطبيق القانون بلورت سياسة واضحة وموحدة وطويلة المدي لاجتثاث التحريض علي الشبكة'.