موغريني: الاتفاق مع ايران يدعم الامن والاستقرار في الشرق الاوسط
اعربت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني عن تفاؤلها ازاء الاتفاق النووي بين ايران والقوي الست العالمية الكبري، مؤكدة بان هذا الاتفاق من شانه دعم الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وكذلك تغيير الاوضاع من سوريا الي العراق وقالت في تصريح لصحيفة 'لاربوبليكا' الايطالية اليوم الخميس، ان هذا اتفاق لعدم الانتشار النووي يدعم الامن والاستقرار في منطقة كالشرق الاوسط التي هي بحاجة الي السلام.
واعتبرت موغريني الاتفاق خطوة تاريخية واضافت، ان الاهمية السياسية للاتفاق مع ايران تقدم سيناريوهات جديدة تماما وتفتح الابواب امام العلاقات علي اساس الثقة التي كانت غائبة منذ عشرات الاعوام بين ايران والمجتمع الدولي، وستكون للاتفاق نتائج كبيرة جدا لمصلحة الجميع.
وتابعت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، ان بامكان ايران اداء دور سياسي لحل مجموعة من النزاعات في الشرق الاوسط، من سوريا الي العراق، ولقد دعمت ايران تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في العراق والمؤلفة من الشيعة والسنة والكرد ويمكنها انجاز المزيد في هذا السياق.
واوضحت موغريني بان العمل لم ينته بالاتفاق النووي بل ينبغي تنفيذه ورفعه الي مجلس الامن لالغاء اجراءات الحظر وحتي انه ينبغي علي المجلس الاوروبي العمل لالغاء الحظر.
وصرحت موغريني بان هنالك امام الاتحاد الاوروبي الكثير من الفرص التجارية والاقتصادية والثقافية ولكن بغية استثمارها ينبغي ان تبني معها علاقة علي اساس الثقة وان تستمر بما انجزته خلال اشهر التفاوض، وفي هذه الحالة فقط يمكن ادارة الازمات.
واكدت موغريني ان ايران كسبت ثقة القوي العالمية الكبري خلال اشهر المفاوضات الـ 23 .
واعتبرت موغريني مسؤولية الوكالة الدولية للطاقة الذرية بانها حاسمة الان وقالت، ان ايران وقعت مع الوكالة اتفاقا منفصلا ما يعيد للوكالة دورها السابق، الا ان عملية التحقق من الصدقية تعبر من آلية اكثر سياسية، وفي حال نقض الاتفاق ستقوم اللجنة المشتركة بعد الدراسة برفعه الي مجلس الامن لاصدار القرار.