نحو ربع مليون فلسطيني يؤدون صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى المبارك
افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن نحو 220 ألف فلسطيني أدوا اليوم الجمعة صلاة عيد الفطر السعيد في المسجد الأقصى المبارك حيث غصت باحات المسجد ومساجده وأروقته وسطح قبة الصخرة وتحت الأشجار بالمصلين ، وعمّت أجواء من الفرحة والتفاؤل بين صفوف المصلين، وقاموا بتقديم التهاني لبعضهم البعض بعد انتهاء خطبة العيد.
وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني إن حوالي 220 ألف مصل من القدس ومختلف المناطق الفلسطينية أدوا صلاة العيد في رحاب المسجد الأقصى المبارك إلى جانب جاليات مسلمة من تركيا وبريطانيا وجنوب إفريقيا وإريتريا وعدة دول أجنبية .
وعلت تكبيرات العيد إيذانًا بحلول أول أيام عيد الفطر وسط حشود كبيرة من المصلين و هنأ إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف أبو سنينة المسلمين عامة والفلسطينيين خاصة بحلول عيد الفطر ، و خاطب المصلين قائلا : "أيها المسلمون هذا اليوم هو يوم التكبير، فقد ميزت أعياد المسلمين بترديد التكبيرات وذلك في المساجد والأسواق والمصلى والطرقات".
وأضاف : يا من توافدتم في هذه الرحاب الطاهرة هنيئا لكم بسعيكم وطوافكم، فالمسجد الأقصى هو رمز عقيدتكم وأرضكم هي أرض آبائكم وأجدادكم، فكونوا أنتم الأوفياء.
وتحدث خطيب الاقصى عن مزايا العيد و أوصى المصلين بصلة الرحم ورعاية الأيتام وزيارة عائلات الأسرى والشهداء في أيام عيد الفطر، قائلا: قاطع الرحم ملعون وقد لعنه الله في كتابه، والعيد هو عيد تسامح وإخاء، فلا بغضاء ولا إراقة دماء .
وفي الخطبة الثانية تحدث الشيخ يوسف ابو سنينة عن الأسرى ومعاناتهم وحصار قطاع غزة والمصالحة، وقال: لا نريد تهديدات أو اعتقالات من كلا الطرفين. وتطرق إلى سياسة هدم المنازل التي تنتهجها قوات الاحتلال الصهيوني حيال المقدسيين، وأشاد بوجود المرابطين في المسجد الأقصى، مؤكدا ضرورة المرابطة في الأقصى طيلة أيام السنة وليس فقط في شهر رمضان، كما شدد على الوحدة الفلسطينية وعدم وجود انقسام وتوحيد الكلمة والصف.
وتوجهت كل من المرابطتين خديجة خويص وهنادي الحلواني الى المسجد الأقصى حيث استقبلن أول أيام العيد على أبوابه ، بعد قرار الاحتلال بمنعهن من الدخول. ووزعت على الأطفال هدايا العيد والبالونات والسكاكر والحلويات وهم يرتدون ملابس العيد الجديدة، وشارك مهرجين في الاحتفال بحلول العيد لإضفاء الفرحة لدى الأطفال والتقاط الصور معهم.
كما شهدت مداخل مدينة القدس وشوارعها والبلدة القديمة وبواباتها وطرقها وأزقتها ازدحام شديد بسبب توافد الآلاف من المصلين إلى المدينة لأداء صلاة العيد في المسجد الأقصى، وانتشرت بسطات بائعي الكعك والحلويات والألعاب والأطعمة والسكاكر والبالونات، وسط تواجد لقوات الاحتلال على مداخل بوابات المسجد الأقصى المبارك .





