موسويان: اتفاق فيينا انموذج لايجاد شرق اوسط خال من السلاح النووي
اعتبر المحلل السياسي والمفاوض النووي الايراني السابق حسين موسويان، الاتفاق النووي المبرم بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1، بانه جاء علي اساس قاعدة "الكل رابح" وبامكانه ان يشكل انموذجا لايجاد شرق اوسط خال من السلاح النووي.
وقال موسويان في حديث لقناة "الديمقراطية الان" الفضائية الامريكية وفي الرد علي سؤال فيما اذا كان اتفاق فيينا سيشكل طريقا نحو السلام، انني علي ثقة بان هذا الاتفاق سيشكل طريقا نحو السلام، والموضوع المهم كما قال اوباما هو ان هذا الاتفاق يحول دون وقوع الحرب التي ستكون كارثة لامريكا والمنطقة والعالم.
واضاف الباحث والمحلل السياسي الايراني، ان هذا الاتفاق يغلق جميع المسارات المحتملة التي يدعيها الغرب لتوجه البرنامج النووي الايراني نحو الاغراض العسكرية.
واكد موسويان ان ايران لم تتجه ابدا في اي وقت من الاوقات نحو السلاح النووي وهي علي استعداد لاعطاء اي ضمانة ممكنة لسلمية برنامجها النووي، وقال، ان ايران قامت بجميع الاجراءات الممكنة لضمان سلمية برنامجها النووي وتبديد هواجس الغرب المزعومة وان هذا البرنامج يعد الاكثر شفافية في العالم.
واوضح بان الاتفاق يراعي خطوط ايران الحمراء ومن ضمنها الغاء الحظر، مؤكدا بان ايران لا تريد سوي حقوقها المشروعة وفق معاهدة حظر الانتشار النووي، وقال بان ايران حققت هذا المطلب.
وصرح بان الاتفاق يمكنه ان يكون مفيدا ابعد بكثير من البرنامج النووي الايراني، معتبرا الاستفادة من انموذج ايران من قبل القوي الكبري والمعارضون في المنطقة، بانه يشكل الطريق الوحيد لضمان ايجاد شرق اوسط خال من السلاح النووي.
واعرب موسويان عن اعتقاده بان الاتفاق سيخفض من حدة التوترما بين ايران وامريكا وسيكون البلدان قادرين علي الحوار بشان سائر القضايا الاقليمية.
واعتبر المفاوض الايراني السابق ان ما ساعد في نجاح المفاوضات النووية، تراجع امريكا عن موقفها السابق الداعي الي تخلي ايران عن تخصيب اليورانيوم واقرار الغرب بعدم جدوي الحظر وانه ادي الي نتائج عكسية.
وصرح موسويان بان دويلة الاحتلال الصهيوني هاجمت جيرانها عسكريا 6 مرات خلال العقود الخمسة الاخيرة وهاجمت السعودية البحرين خلال السنوات الاخيرة واليمن الان كما هاجمت امريكا افغانستان والعراق خلال الاعوام الـ 15 الاخيرة، وهنالك دول انهارت ودول علي وشك الانهيار وينتشر الارهابيون في المنطقة كلها، ورغم ذلك يتم توجيه اصابع الاتهام لايران بانها هي المقصرة.





