الرئيس روحاني في اتصال هاتفي اجراه معه أمير قطر : أولويتنا بعد الاتفاق النووي هي تعزيز العلاقات مع دول الجوار
اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان اولويتنا بعد الاتفاق النووي ، هي تعزيز العلاقات مع دول الجوار و لابد ان نتعاون معا للحيلولة دون استمرار نشاط الجماعات الارهابية والتكفيرية ، واعلن في اتصال هاتفي اجراه معه امير دولة قطر اليوم السبت ، استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للتشاور مع دول المنطقة بما فيها قطر بشان ارساء اسس الامن و الاستقرار الاقليميين .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الرئيس روجاني قال في هذا الاتصال ان التنمية في دول المنطقة رهن بالامن ولابد ان نتعاون معا للحد من نشاطات الجماعات الارهابية والتكفيرية .
واضاف الرئيس روحاني : نحن نتوقع من الدولة الصديقة والشقيقة قطر ان تبذل كل ما بوسعها لاحتواء الازمات الاقليمية وتعزيز الامن والاستقرار .
واشار الرئيس روحاني الي نجاح المباحثات النووية بعد سنين من المقاومة والصبر والصمود امام الضغوط ، و قال : لاشك ان الاتفاق لا يخدم مصلحة الشعب الايراني فحسب بل يعزز اسس الامن والاستقرار في المنطقة ايضا .
من جانبه هنأ امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني ، الرئيس روحاني بحلول عيد الفطر السعيد و قال ان بلاده ترحب بالاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1 وتؤكد ان مشاكل المنطقة لا يمكن حلها الا بالحوار والاساليب السلمية .
واشاد امير دولة قطر بدور الرئيس روحاني في دفع مسار المباحثات النووية الي الامام وقال : كان لكم دور كبير في تسوية الموضوع ولاشك ان الاتفاق من شانه ان يؤثر في حل الكثير من مشاكل المنطقة .
وادان امير قطر الارهاب في المنطقة واكد دور ايران الهام في تسوية القضايا الاقليمية ، قائلا : نحن نعتقد ان تعاون دول المنطقة من شانه ان يمهد لتسوية المشاكل الاقليمية وان دولة قطر مستعدة للتعاون خاصة مع ايران في هذا المجال .





