الجيش اليمني واللجان الشعبية يستعيدان السيطرة على مطار عدن ويسيطران على موقعين بمارب وأسر 15 من القاعدة
افادت مصادر فضائية "الميادين" الإخبارية مساء السبت ، نبأ إستعادة الجيش اليمني و اللجان الشعبية ، السيطرة على مطار عدن بعد معارك ضارية مع الغزاة والمرتزقة المسلحين الموالين للنظام السعودي ، كما حقق أبطال الجيش و اللجان تقدما نوعيا في محافظة مأرب ، في حين تمكنوا من نصب كمينا محكما استهدف عددا من عناصر تنظيم القاعدة في المحافظة و أسروا 15 منهم فيما احرقوا 4 مدرعات واعطبوا 3 أخريات .
و أوضح مصدر عسكري مسؤول أن الجيش و اللجان الشعبية تمكنوا من تطهير موقعين بمحافظة مأرب من عناصر القاعدة والإصلاح، لافتا إلى مصرع عدد من القيادات الارهابية بينها قائد جبهة المخدرة، وإصابة ثمانية آخرين . وأكد المصدر أن الجيش واللجان الشعبية اصبحوا يطلون على قرية لحاني، ويحققون انتصارات يومية على عناصر الارهاب .
من جهة أخرى ، أعلن المصدر العسكري أن أبطال الجيش واللجان الشعبية أسروا أكثر من 15 من عناصر القاعدة بعد أن نصبوا كمينا محكما لهم بمحافظة مأرب . وقال المصدر إن أبطال الجيش واللجان الشعبية لن يألوا جهدا في ملاحقة عناصر الارهاب وتدمير اوكارهم أينما كانت حتى تطهير الوطن من شرورهم .
وفي نبأ عاجل ، افيد بأن قوات الجيش واللجان احرقوا 4 مدرعات و اعطبوا 3 أخريات تابعة للغزاة ومرتزقتهم أثناء محاولتهم الزحف إلى التواهي التي يواصل طيران العدو شن غاراته الهستيرية عليها لتسهيل الغزاة ومرتزقتهم دخولها .
و شهد حيّ التواهي في عدن ، المنطقة التي يسيطر عليها الجيش و اللجان الشعبية ، معارك ضارية في أكثر الجبهات سخونة من هذا الميدان حيث يحاول انصار الهارب منصور هادي ، و بغطاء جوي من التحالف السعودي ، قلب مسار الأحداث بعد نحو أربعة أشهر من الغارات الجوية .
واطلقت عشرات الصواريخ على مناطق التماس شمال وشرق حي التواهي غارات متواصلة عدت الأعنف منذ آذار استهدفت مناطق شمال دار سعد و المدينة الخضراء والعريش وأطراف مزارع جعولة قتلى وجرحى سقطوا في اشتباكات غرب حي المعلا فيما تشهد مداخل حي كريتر مواجهات متقطعة .
و بثت قناة "المسيرة" الفضائية مشاهد جديدة من محافظة عدن حيث تدور الإشتباكات الضارية بين الجيش واللجان من جهة والمسلحين المرتزقة الموالين للمملكة من جهة أخرى . واظهرت المشاهد عدداً من المدرعات و الآليات العسكرية التابعة للإمارات والسعودية بعد ان تم إستهدافها وإعطابها من قبل الجيش واللجان . كما اظهرت مشاهد أخرى إشتعال النيران في عدد من المدرعات .
هذا و بات على خط النار مئات الآلاف من المدنيين عالقون و نصف مليون من سكان عدن خسروا، أو قد يخسروا قريباً، الحصول على الطعام والمياه والرعاية الطبية وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أكثر من خمسة آلاف مدني قتلوا أو جرحوا في الأشهر الأربعة الأخيرة.
ورغم كل هذا الواقع الميداني .. ما زال الجيش اليمني واللجان الشعبية يحرزان تقدما باتجاه مأرب ، اذ تحدثت التقارير الواردة من هناك عن انهيارات متتالية في صفوف المسلحين وعناصر تنظيم "القاعدة" الارهابي .





