مدير مكتب «الميادين» : المرشد الايراني وجه رسائل هامة الى الادارة الامريكية ورسم الخطوط العريضة لسياسة ايران

أشار الاعلامي البارز "محمدحسن البحراني" مدير مكتب قناة "الميادين" بطهران للخطاب الهام الذي القاه قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي في خطبة صلاة عيد الفطر أمس السبت ، و قال ان المرشد الاعلى لايران وجه رسائل مهمة الي الادارة الامريكية و رسم في هذه الخطبة الخطوط العريضة للسياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية بعد الاعلان عن الاتفاق النووي ، الذي تم التوصل اليه مه مجموعة السداسية الدولية في فيينا مؤخرا.

و أفاد القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن الخبير «محمد حسن البحراني» أشار الي خطاب الامام الخامنئي في صلاة عيد الفطر ، و أكد أن هذا الخطاب كان دون أي مبالغة ، الأهم من نوعه الذي يلقيه سماحته بعد التوصل الي الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1 في العاصمة النمساوية.
و شدد البحراني علي أن المرشد الايراني بعث في هذا الخطاب التاريخي رسائل مهمة للغاية ، كما أكد أنه لن يمكن لأي تيار في داخل ايران مصادرة الاتفاق النووي سواء تم تنفيذه أو لا .
وتابع البحراني قائلا "ان الأهم من ذلك كله هي الرسائل التي وجهها المرشد الايراني الي الادارة الامريكية ، و التي رسم فيها افق السياسة الخارجية التي ستعتمدها ايران في حالة تنفيذ الاتفاق النووي" .
وأضاف البحراني الى ان المرشد الايراني اشار الي استمرار دعم ايران الاسلامية لمحور المقاومة وشعوب لبنان وفلسطين وسوريا واليمن والعراق والبحرين مؤكدا أن هذا الدعم لن يتوقف أبدا بعد الاتفاق النووي .
واردف قائلا ان قائد الجمهورية الاسلامية انتقد سياسات الادارة الامريكية الخارجية وتحدث عن تناقضها مع سياسات ايران بنسبة 180 درجة وكذلك انتقاده لبعض التحليلات والمقالات التي نشرت بعد الاتفاق النووي وطمأن شعوب المنطقة بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتفاوض في المستقبل مع أمريكا بخصوص القضايا الاخري للمنطقة .
و اضاف البحراني ان المرشد الايراني شدد علي أن ايران الاسلامية لن ترغب بالدخول في حرب مع أي بلد ولن تدعو لذلك أبدا .. الا انها اذا أرادت شن الحرب  في المستقبل فانها ستكون الخاسرة الرئيسة في هذه الحرب ، كما أشار الي الطموح الذي كان يختلج في أذهان 5 رؤساء جمهورية في أمريكا بإسقاط النظام الاسلامي في ايران .. الا انهم فشلوا في تحقيق هذا الطموح الذي لن يتحقق في المستقبل أيضا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و