تصريحات مثيرة لـ"داعشي" ألماني عائد الى بلاده يؤكد عدم انتماء "داعش" للاسلام بأي صلة

رمز الخبر: 804291 الفئة: دولية
داعشی المانی

أحدثت تصريحات الالماني "ابراهيم" العائد إلى بلاده بعد قتاله إلى جانب جماعة "داعش" الارهابية ، ردود فعل في الدولة الأوروبية بعد قوله إن الجماعة لا تمت بأي صلة للإسلام ، و أجرت صحيفة "زيودويتشه" الألمانية حوارا مع هذا العضو السابق في داعش ، والمتهم أمام محكمة عليا ألمانية بالانضمام لمنظمة إرهابية ، والتوقيع عن إقرار بأن يكون انتحاريا، وفقاً لموقع "المرصد".

و حذر إبراهيم ، 26 عاما ، الذي لم تذكر الصحيفة اسمه بالكامل ، لأسباب "خصوصية" ، حذر الآخرين من الإنضمام إلى الجماعة الارهابية ، التي تضع العضو المنضم إليها أمام خيارين : إما أن يكون مقاتلا أو انتحاريا ، و في كلتا الحالتين يكون الموت هو مصيره المحتوم ، متابعا القول : "لقد سقطت في الأيدي الخاطئة".

ونقل موقع الإذاعة الألمانية "دويتشلاند فونك" عن الخبير بالشؤون الإسلامية "غوتس نوردبوخ" قوله: إن تصريحات إبراهيم تمثل رسالة تحذير لشباب ألمانيا الذين يفكرون في الذهاب إلى سوريا أو العراق للانضمام لـ"داعش" .
وأضاف "نوردبروخ" مؤسس جمعية "الافق" ، التي تناقش ثقافة الشباب الإسلامي في ألمانيا: "مثل هذه المقابلات ذات تأثير رادع على الشباب، وتبعث رسالة مفادها أن الصورة التي تحاول جذب شباب جدد للانضمام لداعش، من خلال شبكات الإنترنت ليست صحيحة".
واستطرد الخبير الألماني: "داعش تجذب الشباب من خلال وعودها بإنشاء مجتمع اسلامي ضخم، لكن الأمر لا يعدو مجرد وهما، فداعش في واقع الأمر مرادف للوحشية".
وأوضح أن عدد أفراد المجتمع الألماني الذين أنضموا لـ"داعش" من الجنسين، يبلغ زهاء 700 حتى الآن وهو عدد قابل للزيادة. واعتبر أن من دواعى سروره أن الكثير من المسلمين تمركزوا بوضوح في مواقع التواصل الإجتماعي ضد الجماعة الارهابية .
وسرد إبراهيم تجربته، وكيف جرى تجنيده في أحد مساجد فولفسبورج بألمانيا، حيث سأله أحد الأشخاص: "كيف يمكنك النوم بسلام، بينما يفتك الجوع بشباب المسلمين، وتغتصب النساء، ستذهب للجحيم إذا وافتك المنية في أوروبا وليست في مدينة إسلامية".
ووفقا لصحيفة التليغراف، في مقابلة أخرى، فقد عاد إبراهيم إلى ألمانيا في أواخر 2014 بعد مرافقته لمصابين بالجماعة الارهابية في مستشفى تركي، لكنه انشق وعاد إلى بلاده، ثم ألقي القبض عليه في نوفمبر الماضي.
وكانت السلطات العراقية قد أحبطت هجوما كان إبراهيم يعتزم تنفيذه.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار