حماس تدحض اتفاقا مع السعودية لمشاركة عناصرها في العدوان على اليمن

رمز الخبر: 804407 الفئة: انتفاضة الاقصي
مشعل

نفت حركة المقاومة الاسلامية حماس الانباء التي ذكرتها بعض الوكالات الخبرية من أن هناك اتفاقا بين السعودية وحركة حماس على مشاركة المئات من مقاتلي الحركة في الحرب على اليمن والمسماه "عاصفة الحزم".

 نفت حركة المقاومة الاسلامية حماس الانباء التي ذكرتها بعض الوكالات الخبرية من أن هناك اتفاقا بين السعودية وحركة حماس على مشاركة المئات من مقاتلي الحركة في الحرب على اليمن والمسماه "عاصفة الحزم".

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس على موقعه فيس بوك " :الحركة تؤكد أن هذه مجرد أكاذيب؛ فلا القيادة السعودية طلبت ذلك ولا حماس يمكن أن تفكر في مثل هذا الأمر، وهذه الاكاذيب تهدف الى التشويش على زيارة حماس الى السعودية ومحاولة التحريض على الحركة".

وكانت حركة حماس قد اعلنت قبل يومين ان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل قد التقى يوم الجمعة الماضية في مكة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

واضافت في بيان ان مشعل وصل الاربعاء الى السعودية على راس وفد من الحركة ضم في عضويته كل من موسي ابومرزوق، صالح عاروري و محمد نزال ، وانه قد التقى ايضا ولي العهد السعودي وولي ولي العهد .  

وكان المغرد السعودي "جمال بن"، الذي ينتمي الى حركة الأمراء الأحرار المعارضة للنظام السعودي، كشف السبت عن ، أن مشعل رد على طلب سلمان بإخراج 700 مقاتل من غزة ونقلهم للسعودية، بأن هذا سيحدث فراغ أمني في غزة يمكن لـ"تنظيمات تابعة ﻹيران من الإنتشار في القطاع، واعلن استعداده أن يتكفل بتدريب الجيش السعودي على التقنية القتالية التي حصل عليها من حزب الله، بدلاً من نقل مقاتلين فلسطينيين للسعودية. وهذا ماتم رفضه مباشرةً من قبل ملك آل سعود.‏

واضاف جمال بن ، ان مشعل الذي طلب من نظام آل سعود مبلغ من المال ليغطي من خلالها نفقات الحركة، اعلن لسلمان أن مقاتلي الحركة لديهم تقنية كمائن جبلية تدربوا عليها عند حزب الله. وانّه مستعد لنصبها في جبال جنوب السعودية للايقاع بأنصار الله. 

وطلب سلمان بن عبد العزيز ملك آل سعود من خالد مشعل السبت، إستئجار 700 مقاتل فلسطيني ممن تم تدريبهم على أيدي مقاتلي حزب الله ، ﻷنهم الوحيدين لديهم القدرة على مواجهة جماعة أنصار الله. حيث يأتي طلب آل سعود، بعد مقتل عدد كبير من جنودهم وجنود من دولة الإمارات نفذوا عملية إنزال على سواحل عدن بهدف احتلالها وإخراجها من سيطرة الجيش اليمني وجماعة أنصار الله، إلا أن نهاية الإنزال كانت مذلة لتحالف آل سعود بعد عملية عسكرية عكسية نفذها الجيش اليمني مدعوماً بأنصار الله واللجان الشعبية، استرجعوا من خلالها مطار عدن الذي دخلت ميليشيات آل سعود إلى أجزاء منه ليومين، إضافة إلى استعادة عدد من الأحياء القليلة التي تمكن جنود آل سعود مدعومين بميليشيات "هادي" وتنظيم القاعدة من السيطرة عليها ليومين فقط.



 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار