اعتقال 12 شخصا متورطا في التفجير الارهابي الذي استهدف بلدة " خان بني سعد"بينهم رجل امن

رمز الخبر: 804535 الفئة: دولية
دیالى

اكد محافظ ديالى العراقية مثنى التميمي ان المتورطين في التخطيط لتنفيذ العملية الاجرامية للتفجير الارهابي الذي استهدف السوق الشعبي لبلدة خان بني سعد في محافظة ديالى والتي تبعد 35 كيلومترا عن العاصمة بغداد ، تم اعتقالهم جميعا ، واعترفوا بجريمتهم الارهابية .

وقال التميمي :  انه اشرف على عمليات اعتقال هؤلاء الارهابيين وبينهم منتسب في الاجهزة الامنية الذي سهل لشاحنة الانتحاري الارهابي عبور الحاجز الامني الذي يتولى مسؤولية حماية السوق الشعبي من وصول السيارات المفخخة او دخول الانتحاريين اليه .

واضاف : ان شاهد برفقة مسؤولين امنيين شريط الفيديو لكاميرات المراقبة التي توثق عبور ومرور السيارت والاشخاص ، وكان واضحا تواطؤ المنتسب في الاجهزة الامنية مع الانتحاري الذي كان يقود الشاحنة المفخخة بثلاثة الاف كيلوغرام من المتفجرات"، مؤكدا : ان الشاحنة وهي بيضاء من حمولة 5 طن لم تكن فيها اية مواد للتمويه على ما تحمله من كيمات هائلة من المتفجرات شديدة الانفجارات ، مما يؤكد عدم حاجة الارهابيين للتمويه لوجود عنصر متواطؤ معهم لتسهيل عبور الشاحنة من الحواجز الامنية ووصولها الى السوق الشعبي الذي كان مكتظا بالمواطنين قبيل ساعة الافطار .

واشار محافظ ديالى : ان سبب هذا الخرق الامني هو  وجودعناصر طائفية ومن بقايا النظام البعثي البائد في هذه الاجهزة ، في ظل حماية يتلقونها من سياسيين مشاركين في العملية السياسية – في اشارة الى اعضاء في "اتحاد القوى العراقية " ممثلي العرب السنة ، ومنهم رئيس مجلس النواب والنائب ناهدة الدايني وهما يمثلان محافظة ديالى في مجلس النواب – يتدخلون باستمرار لحماية هؤلاء الطائفيين والمندسين من الاجهزة الامنية ولمنع ابعادهم منها  .
وابدى المحافظ استغرابه لتجاهل الحكومة المركزية في بغداد لهذا التفجير الارهابي المروع وعدم وصول اي من الوزراء المعنيين لبلدة خان بني سعد لتفقد اثار الجريمة وزيارة الجرحى وتقديم المساعدات الاولية للضحايا ، رغم ان بلدة خان بني سعد لاتبعد عن العاصمة بغداد سوى 35 كيلومترا ، مؤكدا بانه سيقوم بمصارحة ابناء محافظة ديالى باسماء الجهات التي قصرت وتقصر في التعامل مع تداعيات هذه الجريمة المروعة او المسؤولين الذين سيتلكأون في تقديم العون العاجل والمباشر للضحايا ، خاصة وان اغلبهم من الفقراء والمعدمين ، وطالب الحكومة المركزية بالمسارعة الى اداء واجبها تجاه الضحايا اسوة بما تبادر به من مسارعة في تقديم المساعدات لمناطق اخرى مثل منطقة ابو غريب ومناطق اخرى.
وبالنسبة للاحصائية الاخيرة لضحاىا التفجير الارهابي قال المحافظ مثنى التميمي :  ان مجموع الشهداء مع المفقودين الذين لم يحصل على اي اثر لهم 125 شخصا فيما بلغ عدد الجرحى 165 جريحا .
يذكر ان التفجير الارهابي بشاحنة مفخخة استهدف السوق الشعبي في بلدة خان بني سعد يوم الجمعة الماضي ، وادى التفجير الارهابي الى تدمير كامل للسوق الشعبي وتطاير جثث الشهداء لمسافة 500 متر وتم انتشال جثة احدى النساء من ضحايا التفجير من فوق برج اتصالات قذفت شدة الانفجار المروع بها الى هذا البرج ، وتم انتشال اجزاء وقطع من اجساد الشهداء قذف بها موج الانفجار لمئات الامتار ، كما دمر التفجير الارهابي 90 سيارة بشكل كامل وانهارت عشرات البيوت وسوي السوق الشعبي معظمه بالارض واحدث الانفجار حفرة بعمق 5 امتار وعرض 10 امتار لشدته، فيما سمع صوت الانفجار وشوهدت سحب الدخان لمسافة تمتد لعدة كيلومترات وذلك بسبب الكميات الكبيرة من المتفجرات التي استخدمها الارهابيون في التفجير ، والتي بلغت 3 اطنان باعتراف تنظيم داعش الوهابي الذي اصدر بيانا بعد ساعيتن من التفجير الارهابي اعلن فيها مسؤوليته عنه معلنا انه منفذ الارهابي الوهابي من عناصر التنظيم التكفيري .
والجدير بالذكر ان بلدة خان بني سعد من المناطق التي يسكنها الفقراء وجيمعهم من المواطنين الشيعة وجميع الشهداء من الطبقة المسحوقة وواحدة من العوائل فقدت جميع ابناها وهم 4 بفعل هذا التفجير الذي نفذه وهابي من داعش وخطط له وسهل تمرير الشاحنة عبر الحواجز الامنية من فلول البعث البائد.

 

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار