قائد الحرس الثوري : لا قيمة لأي قرار يصادق عليه مجلس الأمن يضع قيوداً على القدرات التسليحية لايران الاسلامية

رفض القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري اليوم الاثنين أي قرار يصادق عليه مجلس الامن الدولي يقضي بوضع قيود على القدرات التسليحية للجمهورية الاسلامية الايرانية ، و اعتبره لا قيمة له أبدا ، و أكد في تصريح خاص لوكالة تسنيم الدولية للانباء أن أي قرار يتعارض مع الخطوط الحمراء لايران الاسلامية ، يفتقد الي المصداقية ، معربا عن أمله بأن لا يهدر مجلس الامن وقته للمصادقة علي مثل هذه القرارات .

و أكد اللواء جعفري الذي كان يتحدث لمراسل القسم الدفاعي بوكالة "تسنيم" لدي اجابته علي سؤال عن تقييمه لحصيلة المفاوضات النووية و مسودة القرار الذي من المقرر أن يناقشه مجلس الامن عصر اليوم الاثنين ، أنه لا يوجد هناك أي مسؤول في ايران الاسلامية يعارض التفاوض من أجل التوصل الى اتفاق جيد في موضوع البرنامج النووي ، مفندا ما زعمته بعض وسائل الاعلام الاجنبية التي تريد الايقاع بين أبناء الشعب الايراني المسلم .
ورأي قائد الحرس الثوري أن الهدف من نشر هذه الاشاعات الرامية للتشكيك في موضوع البرنامج النووي ، هو شن حرب نفسية ضد الشعب الايراني و الحصول علي المزيد من التنازلات من هذا الشعب المؤمن .
واعتبر اللواء جعفري أهم عامل لتقييم الموضوع النووي والتوصل الي اتفاق جيد ، هو التطابق التام والكامل والشفاف وغير الغامض الذي لا يتعارض مع الخطوط الحمراء التي اعلنتها طهران ، مؤكدا أن ما يهمه باعتباره مسؤولا عسكريا ، أكثر من أي شيء آخر ، هو الالتزام التام و الشفاف و دون أي غموض بالخطوط الحمراء ، الحيوية للغاية ، و الحفاظ علي رفع مستوي القوة الدفاعية لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية.
و تطرق اللواء جعفري الي مسودة القرار الذي ينتظر أن يناقشها مجلس الامن مساء اليوم الاثنين مشددا علي أن بعض فقرات هذه المسودة تتنافي والخطوط الحمراء الرئيسة لدي ايران خاصة حول القدرات التسليحية التي يرفضها الجانب الايراني بكل قوة .
و تطرق القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية الي هذه المسودة ، مؤكدا أن أي قرار يتعارض مع الخطوط الحمراء لدي ايران الاسلامية لا قيمة له اطلاقا ، خاصة و ان الامام الخامنئي و باقي المسؤولين الايرانيين ، أكدوا بالاجماع أن الحصيلة النهائية للاتفاق النووي ، يجب أن تصاغ علي أسس قانونية .
وتابع هذا القائد العسكري الكبير قائلا : "يبدو أن البعض يتعمدون في اختلاق أجواء كاذبة لتجاهل السير القانوني للقرار ، الذي يجب أن يتم في اطار مصالح الشعب الايراني وعدم معارضته لهذه المصالح " .
وتطرق اللواء جعفري الي المزاعم التي أطلقها المسؤولون الامريكان بشان قوتهم العسكرية واستصغار قوة ايران الاسلامية ، قائلا "ان هذه التخرصات وكما تفضل الامام الخامنئي ، انما هي تهويل وتضخيم ليس الا" .
و أشار جعفري الي النزعة الاستكبارية الوحشية و الاستعلائية لدي الامريكان مشددا علي أن جلوس هؤلاء حول مائدة المفاوضات انما تم بسبب القوة الدفاعية لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية و اقتدارها ، ولولا هذه القوة لما جلسوا للتفاوض مع الجانب الايراني.
وتابع قائلا "ان الامريكان و كلبهم المسعور كيان الاحتلال الصهيوني ، يطلقون مثل هذه التخرصات .. في حين أن حزب الله لبنان والمقاومة الفلسطينية اللذين يعتبران جزء من القوة العظيمة لدي ايران الاسلامية مرغا أنوفهم في التراب لأكثر من مرة ، و لذا لن يصدق أحد بمثل هذه التهديدات والمزاعم التي تجري علي لسان الامريكان و تبعث علي السخرية اذ أنها تثبت عجز وضعف أمريكا والصهاينة أكثر من أي وقت مضي" .