تجمع العلماء المسلمين: الجماعات التكفيرية تحاول أن تفرض بقاءها بزرع الرعب في أكثر من دولة

رمز الخبر: 805237 الفئة: الصحوة الاسلامية
تجمع العلماء المسلمین

أصدر تجمع العلماء المسلمين في لبنان بيانا تعليقا على التفجيرات الارهابية في المنطقة ، اشار فيه الى ان "الجماعات التكفيرية المرتبطة بأجهزة الاستخبارات الصهيوأميركية والممولة من دول إقليمية باتت تستشعر خطرا حقيقيا على وجودها لذا فإنها تحاول أن تفرض بقاءها بزرع الرعب في أكثر من دولة من دول العالم حتى من الدول التي تمولها من أجل أن تقول لها إن التخلي عنها لن يكون بهذه السهولة.

واضاف بيان تجمع العلماء المسلمين ، ان هذه الجماعات التي باعت نفسها للشيطان لم تتعلم من تجربة أفغانستان فبعدما استخدمها المعسكر الغربي لطرد الاتحاد السوفياتي من أفغانستان انقلب عليها ولم يسمح لها بالوصول إلى السلطة وكان ما كان من حرب وتفجيرات حتى في قلب الولايات المتحدة الأمريكية".

وتابع ،"اليوم تقوم أمريكا بالتخلي عن هذه الجماعات بعدما فشلت في تحقيق المشروع الذي سخرت للعمل على إنجازه وبات الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية يشعر بأن هذه المجموعات لم تنجح في مهماتها في بعض الدول كسوريا والعراق وإن نجحت في غيرها، فسعى الى التخلي عنها من "داعش" إلى غيرها من جماعات القتل والإجرام".

ولفت البيان الى ان "العملية الجبانة التي طاولت سوقا شعبية في بغداد صبيحة العيد وأودت بحياة أكثر من 120 شهيدا من الأطفال والنساء والشيوخ، وعملية اليوم في تركيا والتي أودت بحياة العشرات وعمليات الكويت ومصر وسوريا وغيرها من البلدان تؤكد ما قلناه أن الحرب فتحت ولن تغلق قبل القضاء على الوحش الذي أخرجته الولايات المتحدة الأمريكية من القفص".

واعتبر ان "تناقض المصالح بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض دول الخليج (الفارسي) الذي أنتج اتفاقا نوويا بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الكبرى ارتد سلبا على كل من رهن مستقبله السياسي والوجودي بدعم الولايات المتحدة الأمريكية وبات يشعر اليوم بأن خطر الزوال الذي يتحقق بانتهاء الدور بات قريبا أقرب من أي وقت مضى، ما يفسر الحملة المسعورة على هذا الاتفاق من هذه الدول".

ودعا بيان تجمع العلماء المسلمين في لبنان "كل القوى الحرة في العالم التنبه للخطر التكفيري وإعداد العدة لمواجهته عسكريا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وفكريا، وإلا فإن هذا الفيروس القاتل سينتشر في أرجاء أمتنا كافة".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار