معارك كر وفر في عدن وغارات على صنعاء ومأرب وعمران وجيش اليمن يطرد القاعدة والغزاة والمرتزقة من مطار عدن

افادت مصادر وكالة "تسنيم" الدولية للانباء اليوم الاثنين ، بأن طائرات العدوان السعودي شنت سلسلة غارات على مأرب و عمران و صنعاء ، وذلك بعد استشهاد عشرين شخصاً وجرح آخرين في غارات مماثلة على صعدة و عشرة اشخاص في إب وسط البلاد وجرح عشرون في غارتين اخريين على حي سكني ، فيما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن الجيش واللجان الشعبية تمكنوا من طرد عناصر القاعدة والقوات المرتزقة المدعومة من الغزاة السعوديين من مطار عدن بعد مواجهات عنيفة .

يأتي ذلك مع استمرار غارات التحالف السعودي على مناطق شمال عدن وحي التواهي وخور مكسر وساحل أبين.
من جانبه اكد عضو المجلس السياسي في حركة أنصار الله "ضيف الله الشامي" في اتصال هاتفي أن المعارك مستمرة في محيط مطار عدن الدولي ومنطقة خور مكسر ، مؤكداً تراجع قوات الهارب منصور هادي الى خارج المنطقة وسيطرة الجيش اليمني واللجان الشعبية عليها.
و عرض الإعلام الحربي صوراً تؤكد استمرار سيطرة الجيش اليمني و اللجان الشعبية على منطقة مثلث العند في لحج .
وكانت مصادر عسكرية أكدت التصدي لعدة هجمات من قبل قوات هادي مدعومة بغطاء جوي من طائرات التحالف السعودي.
و وجه الجيش اليمني واللجان صفعة موجعة لآل سعود والامارات حيث استعادا السيطرة على مطار عدن بل امتدت الإنجازات الى مأرب .
و لم يصمد مطار عدن في أيدي الغزاة و المرتزقة المسلحين التابعين للرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي سوى بضعة أيام رغم الغارات المكثفة لطائرات التحالف السعودي التي وصفت بـ"الاعنف" استهدفت مناطق شمال عدن و حي التواهي ، فيما برز ما نشره تنظيم "داعش" من صور تظهر قتاله الجيش اليمني واللجان الشعبية في عدن.
و امتدت الإنجازات العسكرية للجيش اليمني و اللجان الشعبية أيضاً إلى مدينة مأرب بعدما أحرزا تقدماً كبيراً باتجاه المدينة لتطهيرها من الجماعات التكفيرية الإرهابية . و أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن سيطرة الجيش واللجان الشعبية على موقعين في مأرب شمال شرق البلاد.
يأتي هذا في وقت دك الجيش واللجان الشعبية بالصواريخ مواقع نهيقة والشرفة ونهوقة بالإضافة إلى موقع عبر في نجران ومراكز عدة في جيزان بأكثر من 16 صاروخاً.
و في ظل احتدام المشهد العسكري يظهر تنظيم داعش مجددا في قلب المعارك ضد الجيش اليمني و اللجان الشعبية ، حيث نشرت مواقع مؤيدة لداعش على  تويتر صورا  تتضمن مشاركة مسلحين من داعش في المواجهات ضد الجيش واللجان الشعبية في حي شعب العيدروس في عدن الصور أظهرت ايضا مجموعة من الأسرى بثياب مدنية مكبلين ومعصوبي الأعين في غرفة ضيقة.
في غضون ذلك ، يواصل العدوان السعودي غاراته الوحشية على عدة محافظات يمنية ، ضارباً بعرض الحائط حرمة عيد الفطر المبارك والمناشدات الدولية التي كان آخرها من قبل الأمم المتحدة ، موقعاً المزيد من الشهداء أغلبهم من النساء والأطفال ، حيث تركزت غاراته على صعدة و تعز و إب و عدن و لحج و حجة .
وشنت طائرات التحالف السعودي سبع غارات على منطقة الشعف بمحافظة صعدة  ما أدى الى استشهاد إمرأتين وإصابة عدة نساء بجروح .
وأعلن مصدر أمني يمني عن استشهاد ثلاثة نساء وجرح خمسة آخرين بينهم ثلاثة آطفال جراء قصف الطائرات السعودية لمنازل اليمنيين في منطقتي الشعف والعند بمحافظة صعدة والذي أدى إلى تدمير عدة منازل ومسجد بشكل كلي.
واستهدف العدوان السعودي أيضاً قرية المنجر بمديرية الرضمة بمحافظة إب بعدة صورايخ، كما شن غاراته على قرية المنجر في إب، وقصف مدينة العريش في عدن التي تشهد اشتباكات عنيفة بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة وتنظيم "القاعدة" والمليشيات الموالية للنظام السعودي من جهة أخرى في خور مكسر وقرية العريش.
وفي مأرب شن طيران التحالف السعودي غارة على موقع الشعلة واخرى على خط الأنبوب بصافر ،  جاء ذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع اليمنية عن وقوع خمسة عشر أسيرا من القاعدة في مأرب.
أما على الحدود مع السعودية فأكد مصدر عسكري أن الجيش واللجان الشعبية أطلقوا أكثر من عشرة صواريخ على موقع ملحمة السعودي وجيزان ومواقع أخرى.
هذا وأفادت مصادر يمنية ميدانية ان الجيش اليمني واللجان الشعبية يحاصرون عناصر "القاعدة" في جولة مطار عدن وقد تم اسر مجموعه من عناصرهم بسياراتهم المدرعة وبعتاد وصواريخ حرارية ‬‎تم تزويدهم بها من القوات الاماراتية والسعودية . وتحاول الميليشيات الارهابية التقدم باتجاه منطقة التواهي ويتم صدها من قبل الجيش واللجان الشعبية . واشارت المصادر الى ان الجيش واللجان الشعبية متواجدون داخل منطقة خور مكسر و قد صدوا هجوما على المنطقة قام به تحالف "داعش" وميليشيات هادي والاصلاح بقيادة اماراتية. وبحسب الاعلام الحربي فقد تم قتل عدد كبير من المهاجمين وسقط لهم جرحى. كما تم أسر مجموعه من المهاجمين عددهم سبعه بينهم قيادي بارز . و تفيد التقديرات ان هناك ما يزيد عن 4000 مسلح يشاركون في الهجوم على عدن ، ومع ذلك لم يتمكنوا من تحقيق تقدم نوعي، بل كلما تقدموا يتم احتواءهم في بقعة معينة، رغم الاسناد الجوي والبحري لهم، حيث هناك استمرار للقصف الجوي العنيف جدا لكل المناطق في عدن معززا بقصف البوارج الحربية المتعددة الجنسيات وعلى مدار الساعة.