مصدر ميداني لـ"تسنيم": سواعد اللجان الشعبية تحصد أرواح التكفيريين المهاجمين لبلدتي "كفريا والفوعة" في ريف إدلب


أكد مصدر ميداني لمراسل وكالة تسنيم اليوم الثلاثاء ، من داخل بلدتي كفريا و الفوعة بريف محافظة أدلب أن الأبطال المدافعين عن هاتين البلدتين المحاصرتين منذ سنوات ، تمكنوا من صد الهجوم العنيف الذي شنه إرهابيو "جيش الفتح" و "أحرار الشام" بهدف الدخول للبلدتين و احتلال أحيائها ، مضيفا أن المجموعات الإرهابية أطلقت منذ يوم أمس أكثر من 500 قذيقة مدفعية وهاون على بلدة "دير الزغب" القريبة من بلدة "بنش" .

كما تعد مصدراً لإطلاق القذائف على بلدتي الفوعة و كفريا ، مؤكداً أن اللجان الشعبية المدافعة عن نقطة "دير الزغب" واصلوا مرابطتهم رغم الضغط الشديد.

وقال المصدر: " تمكنت مجموعة من الشباب المدافعة عن البلدتين من إحباط الهجوم الذي شنه الإرهابيون من محور "دير الزغب" وتكبيدهم أكثر من مئتي قتيل، وعشرات الجرحى، مؤكداً أن صاروخ من نوع "الفيل" بات يستخدم في المعارك ضد المجموعات الإرهابية، والمعروف بقدرته التدميرية الكبيرة، إضافة إلى إسناد ناري من سلاح الجو والمدفعية في الجيش السوري.
كما أفشلت عناصر حماية البلدتين محاولة تسلل مجموعة مسلحة من مزارع "بروما" باتجاه اوتستراد (إدلب – كفريا) موقعة أفرادها بين قتيل وجريح بعد أن دمرت عربة مزودة بمدفع من نوع " B10 "
وصرح المصدر أن وحدات حماية البلدتين تمكنت من إيقاع مجموعة مسلحة أخرى بكمين محكم ما أدى لمقتل معظم أفرادها والقبض على عدد آخر وسحب أكثر من 10 جثث وتدمير دبابة وعربة مصفحة، في وقت أطلقت المجموعات المسلحة نداءات استغاثة عبر مكبرات المساجد تدعو فيها عناصرها إلى الالتحاق بما أسموه "معركة تحرير الفوعة وكفريا" ومساندة "إخوانهم" بعد الهزيمة التي ألحقت بهم .
واستهدف سلاح الجو تجمعا للتكفيريين أثناء تحضيرهم للمشاركة في المعركة بالقرب من خزان المياه ببلدة "شلخ" بريف إدلب ما اسفر عن مقتل 20 إرهابياً وإصابة آخرين.
وختم المصدر: " إن معنويات الأهالي مرتفعة جداً، على عكس ما تروج له مصادر وصفحات المجموعات المسلحة" مؤكداً " إننا نرى الانتصارات بأم العين، كما نرى قتلى الإرهابيين وجثثهم تملأ المكان ولا يستطيعون سحبها"
يذكر أن  مايسمى "حركة أحرار الشام" و "جيش الفتح" التابع لـ "جبهة النصرة" الإرهابية ، أطلقا يوم الجمعة ماأسموها معركة  "تحرير كفريا والفوعة" رداً على الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش السوري والمقاومة الإسلامية في بلدة الزبداني وباقي المناطق، ما يدل  على حالة التخبط والغضب الذي تعيشه تلك المجموعات بعد التقدم الملحوظ لمحور المقاومة على عدة جبهات في سوريا.