صالحي : ما حصلنا عليه بفيينا هو إنجاز كبير سيحدث تغييرات كبرى .. وسيشهد التاريخ بأن ايران وقفت بوجه قوى عالمية
اكد مساعد رئيس الجمهورية الدكتور علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية اليوم الثلاثاء في كلمته امام نواب الشعب بمجلس الشورى الاسلامي "إن ما حصلنا عليه هو إنجاز كبير وسيشهد التاريخ بأنه سيحدث تغييرات كبرى على مستوى التعامل بين الدول ، مضيفا بأن هذه هي أول مرة استطاعت دولة أن تقف في وجه قوى عالمية تسيطر على ٩ ٪ من الاقتصاد ، و يمكن القول ١ ٪ في الجانب العسكري .
و افاد القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء بأن الدكتور صالحي قال في تقريره الذي رفعه اليوم لنواب الشعب في مجلس الشوري عن حصيلة مفاوضات فيينا : لقد استطعنا أن نخطو في فيينا خطوات كبرى ، وسنكون قادرين على إنتاج ١٩ ألف جهاز طرد مركزي لغاية ١ سنوات من الاتفاق ، معتبراً "أن تخفيض إنتاج البلوتونيوم في مفاعل آراك من ١ كيلو إلى كيلو واحد لا يعتبر تقييداً لبرنامجنا ، لأنه ليس في برنامجنا مشروع انتاج قنبلة نووية" .
و شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية علي أن الفريق النووي الايراني المفاوض تقدم خطوات أكثر في المفاوضات النووية التي جرت في فيينا بين ايران الاسلامية و مجموعة القوي السداسية الدولية قياسا للتي جرت في مدينة لوزان في جنيف قبل فترة .
و أشار الدكتور صالحي الي اتفاق فيينا من منظار تقني مؤكدا أنه وللمرة الاولي يحصل بلد من الدول النامية علي نتيجة في التعاطي مع الدول الكبرى في العالم . وتابع عضو الفريق النووي الايراني المفاوض قائلا "ان الغربيين كانوا يقولون يجب أن نغلق الطريق أمام ايران لانتاج الاسلحة النووية .. متسائلا : هل كنا نريد الحصول علي اسلحة كي يغلق هؤلاء الطريق أمامنا ؟ .
و اضاف : اننا نعمل وفق فتوي الامام الخامنئي.اذن فليضع هؤلاء ما استطاعوا من العراقيل لأننا لا نريد انتاج هذه الاسلحة الفتاكة " ، واستطرد قائلا : " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستنتج المصادر الاولية لمواصلة برنامجها النووي خلال الاعوام الـ 8 أو 10 القادمة" .
وتابع رئيس منظمة الطاقة الذرية قائلا " لو عملنا الآن علي جهاز الطرد المركزي من نوع 8 IR فإننا سنصل الي مرحلة الانتاج المكثف في هذا الخصوص خلال الاعوام الـ 8 المقبلة ". وشدد صالحي علي أن الاستمرار في العمل في منشأة نطنز بهذا النوع لأجهزة الطرد المركزي فإن بإمكان الجمهورية الاسلامية الايرانية ادارة 5 محطات نووية ". وأكد أنه سيجيب علي الهواجس التي تساور البعض من المفاوضات النووية التي جرت بين ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية موضحا أن الدخول في مفاوضات مع جنود الشيطان ليس بالامر اليسير السهل خاصة وان الجانب الآخر يعتمد المكر والخداع في التفاوض. وأضاف قائلا " اني أشعر بالفخر والاعتزاز من الانجاز الذي حصلنا عليه في المفاوضات بإعتباري من شارك منذ البداية فيها كممثل ايران في الوكالة الدولية الي اليوم ". وشدد صالحي علي أن الشعب الايراني تجاوز بفضل مقاومته واستقامته طوال الاعوام الـ 12 الماضية وبتدبير الامام الخامنئي العقبات التي واجهها بمنتهي العزة والشموخ. وقال " ان ما أقوله اليوم بإعتباري من عمل في مجال التقنية النووية منذ 44 عاما هو اني أشهد بأن ماحصلنا عليه في البعد التقني انما كان انطلاقا من واجبي الشرعي والعرفي ".
ح.و





