فضائح إعلام المعارضة تتوالى بحلب و وزير العدل السوري يؤكد : قريباً سنحتفل بإطلاق أعداد كبيرة من المخطوفين
كشف وزير العدل السوري "نجم حمد الأحمد" أنه خلال فترة قريبة سيتم الاحتفال بتحرير عدد كبير من المخطوفين، في حين تتوالى الفضائح التي تتكشف تباعاً عن «المهنية» التي تتمتع بها وسائل إعلام المعارضة المسلحة بحلب شمال البلاد وكيفية تعاطيها مع المواطنين في مناطق سيطرتها لخدمة أهدافها المرتبطة بالخارج .
وأكد الأحمد أن الوزارة تعمل كل يوم على إطلاق عدد من المخطوفين،كاشفاً عن اجتماع قريب مع أهاليهم وذلك لوضع خطوات عملية وملموسة أكثر على نطاق أوسع بما يخص هذا الملف، وقال الأحمد: "إن المواطن المخطوف لدى العصابات الإرهابية المسلحة بسبب ولائه لوطنه هو أولى الناس بالرعاية وأن ما نقوم به هو قليل تجاه شعبنا وأهلنا"، وأكد الأحمد أنه تم استهداف 25 قاضياً منذ بداية الأزمة و80 عاملاً في وزارة العدل، معتبراً أنه من الشيء الطبيعي أن أول ما يستهدف المجرم هو السلك القضائي.
ومن جهة أخرى تتوالى الفضائح التي تتكشف تباعاً عن «المهنية» التي تتمتع بها وسائل إعلام المعارضة المسلحة بحلب شمال سوريا وكيفية تعاطيها مع المواطنين في مناطق سيطرتها لخدمة أهدافها المرتبطة بشكل وثيق بأجندة القادة العسكريين الذين يخدعون داعميهم الإقليميين ببث الخدع وتلفيق الأكاذيب لإرضائهم، واستمرار تمويلهم، وخلال الأسبوع المنصرم كٌشف على ثلاثة أحداث تحكي قصة عمل الإعلام المعارض وردود فعل السكان الرافضة لأضاليلهم.
ومن بين القصص، أكد مصدر إعلامي معارض أن مراسل إحدى الفضائيات المعارضة التي تتخذ من دولة خليجية مقراً لبثها، طُرد مع مصوره أثناء محاولتهم تغطية أحوال سكان حي "الأنصاري الشرقي" في أول أيام العيد بعد رفضه الامتثال لرغبة السكان بعدم تصوير أوضاع الأهالي التي لا تسر في ظل وجود المسلحين بينهم على الرغم من تهديداته بأنه محسوب على قائد مجموعة مسلحة مهم.