سروري: الأمريكيون يستخدمون قرار مجلس الأمن كسلاح لفرض شروط أتفاق سيء على إيران
أعرب وكيل جمعية السائرين على نهج الثورة الإسلامية النائب "برويز سروري" عن أعتقاده بان الامريكيين يسعون من خلال استخدام سلاح قرار مجلس الأمن الدولي لفرض شروط اتفاق سيء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وخلق اجواء نفسية بتحقيقهم نتائج افضل وباقل التنازلات.
وأشار سروري الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء الى الشعارات الرنانة التي اطلقها الامريكيين بعد مفاوضات فيينا،قائلا، ان الامريكيين يحاولون ان يصورا العملية وكان كل شيء بات بيدهم وتوجيه الامور من خلال خلق اجواء حرب نفسية توضح حصولهم على الكثير من المكاسب وباقل التنازلات. وتابع انهم يسعون من خلال حركات سياسية وطرح مواضيع مختلفة ارهاق الفريق المفاوض والراي العام للشعب الايراني، وتهيئة الظروف اللازمة لايران لقبول اتفاق سيء. وصرح وكيل جمعية السائرين على نهج الثورة الإسلامية ان الامريكيين يحاولون ايضا اضفاء صفات الشرطي الجيد على الشرطي السيء من اجل خلق اجواء استمرار المفاوضات، ومن ناحية اخرى يسعون من خلال نموذج الشرطي السيء تهيئة ارضية ايجاد اتفاق سيء. ولفت سروري ان تصويت مجلس الامن الدولي يوم امس على الاتفاق النووي ،اظهر ان خطاب قائد الثورة الاسلامية كان توقعا شاملا ودقيقا، وان الامريكيين حقا لايمكن الاعتماد عليهم، وان الحيلة والخداع والتراجع عن تعهداتهم تعد جزء من استراتيجياتهم الثابته. واكد ان على الجمهورية الاسلامية الايرانية ادارة اجواء المفاوضات بنظرة متشائمة تجاه الامريكيين، والاستفادة من جميع الامكانيات المتاحة لها لتعزيز قدرتها على الحوار. واوضح سروري ان تصويت القرار بالاجماع في مجلس الشورى الاسلامي يعزز من موقف ايران وان الفريق الايراني المفاوض قد اشار في وقت سابق الى كسر نظام الحظر على الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد هذا الاجماع.





