تظاهرات باسطنبول تحمل انقرة مسؤولية التفجير الانتحاري بمدينة سروج والشرطة تقمعها
شهدت مدينة اسطنبول التركية تنظيم تظاهرات حاشدة ، حمل المشاركون فيها حكومة حزب العدالة والتنمية المسؤولية عن التفجير الانتحاري بمدينة سروج الحدودية مع سوريا ، ولتفريق المتظاهرين استخدمت الشرطة التركية قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه ، ما ادى الى تاجيج الوضع وقيام المتظاهرين بالقاء الحجارة والزجاج على الشرطة.
وأفاد شاهد عيان ان المئات تجمعوا بالقرب من ميدان تقسيم وسط اسطنبول بعد التفجير الذي وقع في بلدة سروج الحدودية ذات الأغلبية الكردية مما أسفر عن مقتل 31 شخصا على الأقل، حيث ردد البعض شعارات معارضة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم.
وفي وقت سابق حمل حزب العمال الكردستاني الحكومة التركية المسؤولية عن الهجوم الذي وقع امس الاثنين، مشيرا إلى أن أنقرة دعمت وشجعت "داعش" في مواجهة الأكراد بسوريا.





