ولايتي : ايران الاسلامية لن تساوم أبدا على أمننا القومي

اكد مستشار قائدالثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتور علي اكبر ولايتي رئيس مركز الدراسات و الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي في ايران لبرنامج "الحوار الخاص" ، الذي بثته القناة الثانية للتلفزيون الايراني الليلة الماضية ، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تساوم أبدا ، علي أمنها القومي ، و قال ان صيانة وحدة اراضي البلاد تعد من مبادئنا الاساسية ، و ان الشعب الايراني اثبت بانه لن يسمح باقتطاع حتي شبر واحد من ارض البلاد .

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام أشار في هذا اللقاء الي نقاط قوة وضعف المفاوضات النووية التي جرت بين ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا وأكد أن وزير الخارجيه وزملائه بذلوا جهودا كثيرة وعملوا مابوسعهم لصالح الشعب الايراني. وتابع قائلا " ان القضية ذات بعدين حيث وقفت ايران في جانب وأمامها 6 دول والمسألة ليست فرض القرارات علي الطرف الآخر ". وتابع قائلا " ان فريقنا النووي بذل جهوده للابقاء علي كل أجهزة الطرد المركزي الا ان الطرف الآخر كرس جهوده لبقاء 6 آلاف جهاز فقط ما يظهر انجازا حيث أنه كان يصر في السابق علي امتلاك 3 أجهزة ". وتابع قائلا " ان من نقاط القوة في المفاوضات هي عدم خروج جزء من المواد المخصبة الي خارج ايران ويبقي في داخل البلاد ". وشدد مستشار الامام الخامنئي علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لاتريد التملص من القوانين النووية وتلتزم بها موضحا أن الكعكة الصفراء ستبقي في داخل ايران ما تعتبر بمثابة رأسمال بالنسبة للبلاد. ولدي اشارته الي تصريحات مساعدة وزير الخارجية الامريكي ويندي شيرمن ضد ايران الاسلامية تابع رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام قائلا " انها تعودت علي اطلاق تصريحات واهية كثيرة حيث أن الفريق النووي الايراني المفاوض حذرها من التفوه بمثل هذه التصريحات التي تأتي في اطار الحصول علي تنازلات بسبب الاوضاع الاجتماعية التي تواجهها بلادها في الوقت الحالي ". وحذر ولايتي الجانب الآخر من التنصل من الاتفاق مشددا علي أن طهران تري من حقها عدم الالتزام ببنود الاتفاق في حالة انتهاك الجانب الآخر تعهداته حيث أنه حاول اقناع ايران بالقبول بشيء يسير من حقوقها. وتابع قائلا " اذا انتهك الطرف الآخر تعهداته وتبادر طهران الي نفس القرار فإن الضرر سيكون لكلا الجانبين اضافة الي أن ايران ستعود الي نشاطها السابق وتواجه واشنطن انتقادات الرأي العام العالمي لعدم التزامها بالاتفاق ". وأشار ولايتي الي الزام قرار مجلس الأمن الدولي ايران موضحا أن طهران لن تلتزم بأي شيء يتعارض مع مصالحها نظرا لحق بعض الدول في قرار النقض الفيتو. وتطرق ولايتي الي مزاعم الجانب الآخر بإمتلاك ايران صواريخ تحمل رؤوسا نووية مشددا علي أن طهران لن تملك مثل هذه الصواريخ كي يطالب هؤلاء بعدم امتلاكها. وقال " ان صواريخ شهاب والصواريخ الاخري لم يتم تصميها لحمل رؤوس نووية بل انها اسلحة تقليدية ". وتساءل قائلا " لماذا يريدون حرماننا من الصواريخ التي يملكها الآخرون ويشكلون خطرا علي الجمهورية الاسلامية الايرانية ؟". وشدد مستشار الامام الخامنئي في الشؤون الدولية علي أن ايران ستحافظ علي مصادرها الحيوية في حالة تصويت مجلس الامن علي قرار يتعارض مع هذه المصادر مؤكدا أن سياسة طهران انما تقوم علي أساس الحفاظ علي مصالحها الوطنية ولن تعير أي اهتمام للآخرين حيث أنها لو تراجعت خطوة واحدة فإن الطرف المقابل سيواصل تقدمه ويختلق الذرائع لذلك. وأشار الي دعم ايران الاسلامية للدول الصديقة في المنطقة مثل لبنان وسوريا والعراق واليمن مؤكدا أنه لولا هذا الدعم لما انتصرت المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق ولولا دعم ايران لما استطاع الشعب اليمني أن يقف بوجه العدوان العسكري ضده. وتابع قائلا " ان دعم ايران أدي الي عدم سقوط سوريا والعراق اذ أن عصابة داعش كانت تحتل بغداد بدلا من الموصل ". وأضاف قائلا " ان مصعب الزرقاوي الذي كان أحد القادة الكبار في تنظيم القاعدة اعترف في بيان له أن الهدف النهائي لتنظيمه هي ايران الاسلامية ولذا فإن العدو يتواجد في الدول الجارة لها ". وأشار الي المحاولات الامريكية للايقاع بين ايران وحلفائها في المنطقة مؤكدا ضرورة تفويت مثل هذه الفرصة علي الامريكان وافشال مخططاتهم الخبيثة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و