نتانياهو : «اسرائيل » واغلب الدول العربية تعارض الاتفاق النووي


وصف رئيس حكومة كيان الاحتلال الصهيوني بنيامين نتانياهو في مستهل لقائه رئيس الوزراء الايطالي مايتو رينزي الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة دول 5+1 بانه اتفاق سيء ، وقال ان كيانه الغاصب واغلب الدول العربية تعارض هذا الاتفاق ، وضمن مقارنته بالملف النووي الكوري الشمالي ، ادعى ان ترحيب المجتمع الدولي بهذا الاتفاق يعد خطأ تاريخيا.

واشار رئيس الحكومة الصهيونية خلال لقائه نظيره الايطالي الى لقائه وزير الدفاع الامريكي اشتون كارتر في القدس المحتلة ، قائلا :لقد قلت لوزير الدفاع الامريكي اشتون كارتر،الاتفاق النووي مع ايران سيضع تهديدات خطيرة امام «اسرائيل» والشرق الاوسط واوروبا وكل العالم، لانه يتيح لايران خلال عشر سنوات ان تكون في موقع تستطيع من خلاله التسلح بمخزون نووي".

واضاف نتنياهو ان "الاتفاق يسمح لايران ببناء عدة أجهزة طرد مركزي متى تريد، وأن تخصب اليورانيوم من دون قيود، كما انها تستطيع أن تصل الى عشرات القنابل النووية في زمن قصير جداً، وتقريباً بشكل فوري"، وكرر تحذيره من أن "الاتفاق يمنح ايران مئات المليارات من الدولارات التي تساعدها في عدوانها في المنطقة وفي نشر الارهاب في العالم"، على حد زعمه .  

وزعم ايضا:إن هذا كله يعني مزيداً من الاموال لقوات حرس الثورة الاسلامية ، ومزيداً من الاموال لقوات القدس، ولحزب الله ولحماس وللجهاد الاسلامي وللارهاب الذي تدعمه ايران في ليبيا، وايضاً للميليشيات في العراق، وللحوثيين في اليمن.. انه اتفاق سيء وخطأ تاريخي، ولمرات عديدة قالوا لنا عدم التوصل الى اتفاق افضل من التوصل الى اتفاق سيء، وهذا الاتفاق هو اتفاق سيء".

واضاف رئيس الحكومة الصهيونية ، " يقولون لنا بان كل العالم رحب بهذا الاتفاق ، والحقيقة ليست كذلك ، فـ «اسرائيل» واغلب الدول العربية تعارض هذا الاتفاق، وفي بعض الاحيان تكون مواقف العالم على خطأ، هذا الاتفاق هو كالاتفاق مع كوريا الشمالية خطأ، انذاك اعلن المجتمع الدولي والاوساط العلمية ومؤسسات مراقبة التسلح ان هذا الاتفاق سيمنع كوريا الشمالية من الحصول على السلاح النووي وفي النتيجة سيعزز الامن والاستقرار العالميين ، والكل يعلم ماذا كانت عواقب هذا الاتفاق" .