وليدالمعلم : انتصارات الجيش السوري تعزز التوجه نحو الحل السياسي واتفاق فيينا سيعزز الاستقرار بالمنطقة والعالم
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن انتصارات الجيش السوري والمقاومة على جميع الجبهات تعزز التوجه نحو الحل السياسي ، الذي لن يكون إلا سورياً ، وعلى الأرض السورية ، ودون تدخل خارجي ، وأشار إلى أن الاتفاق النووي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والغرب سيعزز السلم والاستقرار بالمنطقة والعالم لافتا إلى أن تبني مجلس الأمن قراراً بالإجماع يصادق على اتفاق فيينا ، سيسمح بسلسلة من الاجراءات التي تؤدي الى رفع العقوبات الدولية عن ايران الإسلامية .
جاء ذلك خلال كلمة له أمام جلسة لمجلس الوزراء السوري امس الثلاثاء لفت فيها إلى أن تبني مجلس الأمن الدولي قراراً بالإجماع يصادق على الاتفاق النووي الموقع في فيينا بين إيران والقوى الكبرى سيسمح بسلسلة من الاجراءات التي تؤدي الى رفع العقوبات الدولية عن الجمهورية الإسلامية الايرانية .
بدوره أكد رئيس مجلس الوزراء السوري "وائل الحلقي" أن هناك إجراءات تتخذها الحكومة هدفها تعزيز الصمود وفك الحصار عن بلدتي كفريا والفوعا بريف إدلب شمال سوريا، المحاصرتين من قبل المجموعات الإرهابية منذ حوالي الشهرين، ويمنع دخول المواد الغذائية والصحية إليهما، كما أنهما تعرضتا يوم أمس لهجوم عنيف من قبل الجماعات الارهابية، واستخدمت مئات القذائف الصاروخية، بهدف قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين، لكن الهجوم فشل ونجحت اللجان الشعبية في البلدتين بتكبيد الإرهابيين خسائر بشرية ومادية كبيرة.
كما شدد "الحلقي" على أن الحكومة تسخر كل الإمكانيات والجهود لتأمين مصادر مياه جديدة لمدينة حلب شمال البلاد، من خلال حفر الآبار وتأمين صهاريج لنقل المياه، موضحاً أنه تم حالياً توفير نسبة 50 بالمئة من احتياجات المياه فيها، مشيراً في سياق آخر إلى جهود توفير المواد الغذائية والتموينية الأساسية لأهالي دير الزور شرق البلاد، وتحقيق استقرار القطاع الخدمي والأمن الغذائي فيها.