بالصور الشبان الفلسطينيون يتحدّون الاحتلال ويدخلون القدس عنوة

لا يزال شبان الضفة الغربية المحتلة يحاولون بشتي الطرق إثبات حقهم في الدخول الي المسجد الاقصي المبارك بمدينة القدس المحتلة، رغم الحصار المحكم الذي تفرضه سلطات الاحتلال الصهيوني وتمنع بموجبه الفلسطينيين من الوصول إلي المسجد للصلاة فيه. ونشر جيش الاحتلال الصهيوني صورا لإحدي دورياته وهي تقوم بمصادرة سلم خشبي كان يستخدمه الشبان الفلسطينيون لاجتياز جدار الفصل العنصري والوصول إلي المدنية المقدسة.

وتتعدد محاولات الشبان من خلال اختراق حواجز الاحتلال والالتفاف حولها عبر الجبال او التهريب في الشاحنات وصولا الي قيامهم ببناء سلالم خشبية تمكّنهم من تسلّق جدار الفصل العنصري والعبور إلي مدينة القدس، مؤكدين علي أن مدينة القدس هي حق خالص لهم ودخولها لا يستدعي طلب إذن الاحتلال.

ويقول إبراهيم وهو أحد الشبان الذين منعهم الاحتلال من دخول المسجد الأقصي في شهر رمضان المبارك "برغم تواجد الدوريات الكثيف إلا إننا نراقبها حتي تبتعد ونقوم بالقفز"، ويضيف "ان كثيرا من الشبان نجحوا في تخطي الجدار والوصول للمسجد الأقصي المبارك وسط فرحة غامرة وشعور بنشوة الانتصار". معتبرا أن هدف العدو الصهيوني من منع الشبان من الوصول للأقصي هو إجبار الفلسطينيين وخاصة الشبان علي نسيان المسجد الأقصي وعدم الحضور إليه".

ويؤكد إبراهيم أن محاولاته نجحت في الدخول لمدينة القدس خلال العيد وانه سعيد بذلك رغم ادراكه للمخاطر الناجمة عن العملية رافضا قرار الاحتلال السماح فقط للرجال فوق الخمسين دخول الاقصي واستثناء الشبان.

ومن جانبه يقول محمد "نعم دخلت القدس عنوة, ولم أكن أعلم أن الشبان سيتجرؤون علي ذلك، فالقيود كانت هائلة، لكن تسلقنا الجدار وكانت بعض الأسلاك الشائكة، وعند وصولنا الناحية الأخري طرنا إلي القدس عبر سيارات خاصة وبعضنا بالحافلات التي نقلتنا إلي المدينة".

ويشير محمد إلي أن المخاطر المتعلقة بالقفز من فوق الجدار هي "كثيرة جدا مثل الاعتقال أو الجرح، أو الكسر"، ولكن مع ذلك يصر الشبان علي تحدي سلطات الاحتلال وقراراتها الباطلة وتخطي الجدار العنصري بنجاح.

من جانبها اعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني انها اعتقلت خمسين فلسطينيا منذ السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك وحتي اليوم الاول من عيد الفطر السعيد.

كما اعلنت شرطة الاحتلال تقديم لوائح اتهام بحق عشرة معتقلين فلسطينيين من سكان القدس المحتلة ساعدوا شبانا من الضفة الغربية علي التسلل إلي القدس للوصول إلي المسجد الأقصي المبارك.