مفتي مصر:محاولات غربية مستميتة لتشويه الاسلام بتنظيمات داعشية و قاعدية و جيوش النصرة
اكد الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية ان الإسلام يتعرض الي هجمة شرسة علي أيدي أبنائه الذين يقدمون لأعداء الإسلام خناجر يطعنون بها الإسلام ويلصقون به الإرهاب والتطرف، وفي حوار مع صحيفة الراي الكويتية قال المفتي: تابعت ردود الأفعال التي رافقت الاحداث الاخيرة في الكويت ووقتها قلت في نفسي إن الشعب الكويتي أمام اختبار عظيم بقيادته وأفراده.
وأضاف: لكنني وجدت أن المصائب تخفي في طياتها لطائف، فأمير الكويت الشيخ صباح الاحمد يتقدم الجميع ويذهب إلي مسجد الإمام الصادق (ع) معلنا أن الإرهاب لن يستطيع أن يفرق وحدتهم أو يشتت جمعهم وتابعت أيضا ردود فعل الصحافة الكويتية والدولية ولفت انتباهي عنوان : «الصلاة الجامعة» وقوف السني الي جوار الشيعي ليعلنا للإرهاب أن دماء الوطنية التي تجري في عروقهم أقوي من محاولات التفكيك والتفتيت التي يسعي إليها الإرهابيون.
و اشار المفتي المصري انه لا نختلف في أن الإسلام يتعرض لهجمة شرسة بأيدي أبنائه وأيدي المخالفين له، وعندما يمارسون الإرهاب أو التطرف يقدمون لأعداء الإسلام خناجر يطعنون بها الإسلام ويلصقون به الإرهاب والتطرف، والحلول التي يمكن الحديث عنها ترجع إلي التربية الدينية والأخلاقية والاتفاق علي وسطية الإسلام وسماحة مبادئه.
و حول دور الغرب و الصهيونية في رعاية التنظيمات التكفيرية قال علام : نحن ساعدنا محاولات الغرب المستميتة لتشويه صورة الإسلام بما قدمناه عن الإسلام من مفاهيم مشوهة. فالإسلام بضاعة جيدة أفسدها التجار الذين قدموها للناس في صورة تنظيمات قاعدية وداعشية وجيوش النصرة، لواءات تحمل أسماء أكبر من معانيها، وسط استهداف للمنطقة الراعية للإسلام باعتبارها مهبط الوحي، ونوايا الشر تجاه الإسلام ليست مستحدثة لكنها قديمة منذ نزول الوحي علي رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم، لكن الصحابة استطاعوا بما تعلموه من رسولهم ومن شريعتهم أن يغيروا وجه العالم، وأن يصلوا إلي أطرافه بالدعوة التي أتقنها العالم حبا ورغبة.
و اكد المفتي :من الضروري الآن تبني خطاب ديني شرعي يتماشي مع متطلّبات العصر ويناهض الفكر المتطرف المتعصب وينشر تعليما وفكرا معاصرا مستلهما التعاليم الصحيحة من صحيح الدين والسنة النبوية الشريفة و ان دار الإفتاء تبنت منذ فترة طرح بعض الحلول لتجديد الخطاب الديني والوصول به إلي ما نأمل، بأن يكون خطابا دينيا يشتمل علي الوصايا الإلهية.