أشتون كارتر ويعالون علي الحدود مع لبنان، قلق صهيوني من الجيل الثالث لحزب الله
حمل وزير الحرب الصهيوني موشه يعلون نظيره الأمريكي أشتون كارتر يوم أمس الثلاثاء إلي الحدود اللبنانية، لاطلاعه علي ماوصفه بالخطر الذي يمثّله حزب الله على الكيان الصهيوني ، وذكرت صحيفة «السفير» اللبنانية في عددها الصادر يوم أمس الثلاثاء أن كارتر، وعد خلال الجولة علي الحدود اللبنانية، «إسرائيل» بالمساعدة.
وقال:بالطبع يحصل حزب الله علي دعم من إيران، وهذا أحد الأسباب التي ستجعل الولايات المتحدة تواصل مساعدة «إسرائيل» للتصدي للنفوذ الإيراني في هذه المنطقة.
ومن الواضح أنه رغم دخول «حزب الله» في القتال الدائر في سوريا، لم يتغير الموقف «الإسرائيلي» من هذه قوة الحزب ، حيث لا تزال الاستخبارات «الإسرائيلية» تعتبرها الخطر الأكبر علي هذه الجبهة. وهذا ما حاول المعلّق الأمني في صحيفة «يديعوت أحرونوت» رونين بيرغمان عرضه في تحقيق موسّع عن خطر «حزب الله» علي الجبهة اللبنانية.
ويلخّص بيرغمان تحقيقه بالتأكيد أنه "رغم تورط حزب الله في القتال الدائر في سوريا، وخسارته لاعداد مقاتليه، إلا أن استعدادات هذا الحزب لحرب لبنان الثالثة في تزايد مستمر. ويشدد علي أن بين خطط حزب الله لخوض الحرب المقبلة احتلال مواقع ومستوطنات في الجليل، وهي مخططات لم تتغير حتي بعد الاتفاق النووي مع إيران".
وأوضح بيرغمان أن "هناك اليوم في أسرة الاستخبارات «الإسرائيلية» من يسمون الحزب بصيغته الراهنة «حزب الله الجيل الثالث»، وفي نظرهم فإن الجيل الأول هو جيل المؤسسين في عهد الاحتلال «الإسرائيلي» للجنوب اللبناني، فيما الجيل الثاني هو «حزب الله في حرب لبنان الثانية، وحالياً حزب الله المختلف عن سابقيه. والجيل الثالث من حزب الله هو المتورط في المستنقع السوري، لكنه في الوقت نفسه من يحظي بخبرة قتالية هائلة وتعامل مع أسلحة متطورة سوف يستخدمهما في وقت لاحق ضد «إسرائيل».
ويري أن السؤال حول موعد المواجهة المقبلة مع «إسرائيل» غير معلوم، "ولكن هذا هو حال القوة العسكرية التي كانت وكما يبدو، ستبقي العدو رقم واحد لـ«إسرائيل». نعم حتي مع وقوف «داعش» عند الحدود".
وينقل بيرغمان عن العميد احتياط رونين كوهين، الذي كان مسؤول ملف الإرهاب في لواء الأبحاث في الاستخبارات العسكرية، قوله إن "حزب الله هو العدو المتحدي أكثر لـ«إسرائيل»، وهو موضع النسبة المركزية لدينا منذ 30 عاما". ويشرح كوهين "أن «حماس» تشكل هي الأخري، تحدياً مهماً لـ«إسرائيل» لكنها علي الدوام كانت الشقيق الأصغر والذي يقف في الظل الكبير لحزب الله". مشيرا إلي أن "تفعيل منظومات قيادة وسيطرة، وتدريبات برعاية إيرانية، وأسلحة، خصوصا منظومة الصواريخ ونظريات القتال نسخت واحدة تلو أخري في غزة".
ويشير بيرغمان إلي أن مشاركة حزب الله في القتال في سوريا "'لم تفت في عضد الحزب الذي يواصل استعداداته للحرب المقبلة ضد «إسرائيل». وينقل عن مصدر عسكري رفيع المستوي قوله عن رجال الحزب "أنهم يعملون في هذه المنطقة (الجبهة اللبنانية)، وكأن الحرب علي وشك أن تنفجر في الصباح".





