محمد جواد لاريجاني: لا نرضخ لأية قيود علمية وفنية
أوضح امين لجنة حقوق الانسان في السلطة القضائية الدكتور محمد جواد لاريجاني، ان الأتفاق النووي يعد مصداقا بارزا لصدق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في موضوع حيازة هذه التقنية، وأعرب عن أمله ان يكون الطرف الغربي ايضا صادقا في تنفيذ بنود الأتفاق النووي الذي ابرم بين ايران والسداسية الدولية، لان ايران ستلتزم وبشكل طبيعي ستلتزم بجميع حصيلة المفاوضات النووية .
وأفاد القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء نقلا عن مركز معلومات لجنة حقوق الانسان، ان ذلك جاء خلال لقاء الدكتور "محمد جواد لاريجاني" وكيل وزارة الخارجية السويسرية الزائر "ايو رُسيه" والوفد المرافق له واضاف، ان جهود الرئيس حسن روحاني والفريق الايراني النووي المفاوض في تحقيق الاتفاق مع مجموعة دول 5+1 قد أظهر للعالم، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية صادقة في شأن مستوى امتلاكها للتقنية النووية وانها لاتسعى لانتاج سلاح نووي. وأعرب رئيس لجنة حقوق الانسان في السلطة القضائية عن امله بان تكون الاطراف الغربية المتفاوضة صادقة في عملها وفي الالتزام بتعهداتها ،موضحا، يجب بيان عزم إيران الجاد في حيازة العلوم والتكنولوجيا، وان القيود والحظر الذي فرض على ايران في هذا المجال كانت نتيجة انتهاج سياسية المعايير المزدوجة ضد إيران. وانتقد لاريجاني وجود توجه فكري خاطيء لدى بعض الاطراف الغربية، من ان التقدم العلمي والتقني في المجال النووي في ايران فوق الحد المسموح به ،مبينُا ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد لتنفيذ الاجراءات الواردة في الاتفاق النووي من اجل ازالة سوء الظن وبناء الثقة، ومخطيء من يظن ان التقدم والتطور الفني والصناعي والعلمي في مستوى يسمح لهم بوضع قيود على هذه المجالات.وأكد ان ايران وبشكل طبيعي ستلتزم بجميع حصيلة المفاوضات النووية بين إيران و السداسية الدولية التي وقعت عليها وقال، ان طهران تتوقع وبنفس المستوى من الاطراف الاخرى ان تلتزم في الكلام والمعنى ببنود هذا الاتفاق. وتابع أمين لجنة حقوق الانسان في إيران في اشارته الى تاريخ تعامل بعض الدول الغربية مع ايران قائلا، على الرغم من وجود تاريخ طويل من عداء هذه الدول مع إيران ولا نعتقد بان هذا العداء سينتهي بسرعة، ولكن على كل حال، فان أغلب أفراد الشعب الإيراني والمسؤولين في النظام الاسلامي يدعمون شجاعة الرئيس الايراني معربا عن ثقته بان هذه المساعي ستُكلل بالنجاح في رفع الاتهامات الواهية ضد إيران في العالم وتؤكد زيفها وانها لا اساس لها. وحول سبل التعاون الثنائي بين ايران وسويسرا في مجال حقوق الانسان اردف الدكتور لاريجاني، ان هناك ارضيات مشتركه كثيرة للتعاون الثنائي الا انه مع الاسف قد شهدت انخفاضا خلال الاعوام الماضية ونامل ان تشهد نموا سريعا في قطاع الطاقة وسائر المجالات الاخرى. ونوه إلى وجود تجربة سابقة جيدة في مجال الحوار الثنائي حول قضية حقوق الانسان بالاضافة الى وجود تاريخ جيد لسبل التعاون القانوني بين ايران وسويسرا، معربا عن امله ان تعقد هذه المباحثات في المستقبل بشكل اوسع . ولفت أمين لجنة حقوق الانسان الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تخشى اية شفافيه في هذا الصدد، وانها تتوقع من الاطراف الاخرى ايضا ان تسعى الى فهم اهداف نوايا النظام المدني الايراني وليس لتحقيق اهداف واغراض سياسية، وان يجري الحوار والنقاش في اجواء ايجابية. واشار الى وجود حوار في هذا الاطار مع العديد من الدول في اوروبا وآسيا وتم تحقيق نتائج جيدة في هذا المجال. اما وكيل وزارة الخارجية السويسرية، ايو رُسية، فقد اعرب عن ارتياحه للتوصل الى الاتفاق النووي بين ايران والقوى العالمية في فيينا معربا عن املة ببناء صرح من العلاقات وبناء مسيرة للتعاون بين الدول الاوروبية وايران. كما اعرب رُسية عن تقديره للجمهورية الاسلامية الايرانية في مشاركتها في برامج المساعدات الانسانية السويسرية للشعب السوري معربا عن اعتقاده بعدم امكانية حل القضايا الاقليمية بدون مشاركة ايران ودورها الايجابي في هذا المجال. وفي هذا السياق صرح الدكتور لاريجاني ان الشعب اليمني هو اليوم ضحية لكثير من العنف والاعتداء الخارجي داعيا ضرورة عدم نسيانهم. هذا وشدد رُسيه على ضرورة تطوير التعاون بين البلدين في المجالات الثنائية والاقليمية والدولية معربا عن استعداد بلاده لتوسيع مجالات التعاون بين بلاده وايران. ودعا الى استئناف جولة المباحثات الثنائية حول حقوق الانسان بين ايران وسويسرا والتي تعتبر الجولة السادسة في هذا المجال. واخيرا اعرب وكيل وزارة الخارجية السويسرية عن امله بانطلاق جولة جديدة من هذه المحادثات وفتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين وان يستمر الحوار أوسع نطاقا وأكثر ثراءا في المستقبل.





