زوجة الشهيد المحمداوي تتحدث عن حياتها الزوجية مع قائد فيلق بدر العراقي علي مدي 20 عاما

زوجة الشهید المحمداوی تتحدث عن حیاتها الزوجیة مع قائد فیلق بدر العراقی علی مدی 20 عاما

تحدثت زوجة الشهيد «حاتم اسود محمد» الملقب بـ «ابو منتظر المحمداوي» عن حياتها الزوجية مع قائد فيلق بدر العراقي علي مدي 20 عاما وأكدت أنها تعلمت منه الكثير وعلمت أنه بلغ مرحلة الكمال حيث أنه كان يستأذن منها أكثر من مرة للشهادة التي نالها في النهاية والتحق بالرفيق الاعلي فطوبي له لحسن العاقبه التي حصل عليها والالتحاق بركب الشهداء الابرار.

و أكدت هذه السيدة الصابرة التي كانت تتحدث للقسم الثقافي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الشهيد المحمداوي ولد في عائلة دينية بمحافظة ميسان عام 1967 وهاجر مع اسرته الي الجمهورية الاسلامية الايرانية في الثمانينات حيث التحق بفيلق بدر بدعوة من الشهيد اللواء «أبو محمد الطيب» عام 1985.

وشددت زوجة الشهيد علي أن اصابته في حادث بمدينة سامراء في أحد قدميه لم تمنعه من مواصلة نشاطاته حتي استشهد في أرض المقدسات العراق في عمليات تحرير منطقة الصقلاوية بمدينة الفلوجة لتحريرها من دنس عصابة داعش الارهابية الاسبوع الماضي. وأشارت الي الخصوصيات الاخلاقية لدي الشهيد ووصفته بأنه كان حقا أعلي من الملائكة لتواضعه وأدبه وحنانه وعطفه مع أهله وعائلته وابنائه.

وأكدت أنه كان مصداقا للآية الشريفة التي تقول « والذين هم علي صلواتهم يحافظون» موضحة أنه كان يؤدي صلاته في وقتها ويدفع حقوقه الشرعية حيث أنه كان مصداقا بارزا لكلام الامام علي (ع) حيث يقول «لاَتَأْخُذُهُمْ فِي اَللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ» ولم ينظر الي سوي الباري وكان يؤدي واجبه الذي القاه الله علي عاتقه دون أي تأخير ولكن اذا دار الامر بين رضا المخلق علي الخالق فإنه كان يختار أمر الخالق ويعمل لرضاه دون النظر الي أن الشخص الذي يطلب منه شيئا هو من أقربائه أو أقرب الناس اليه.

 

وأوضحت أن ثمرة حياتهما الزوجية هي 4 أولاد اثنان منهم ذكور وابنتان الكبيرة عمرها 13 عاما والصغيرة 5 أعوام وأكبر ابنائهما يبلغ من العمر 15 عاما واخوه عمره 3 أعوام مؤكدة أن الشهيد كان حسن الاخلاق مع اسرته وابنائه واسرته. وحول كيفية استشهاده ذكرت أن الشهيد استأذنها فقالت له ان الله جعل الشهادة أفضل مرتبة ودمك ليس أفضل دم سيد الشهداء الامام الحسين (ع) ولما سمع ذلك منها توجه الي القتال ونال امنيته وهي الشهادة في سبيل الله.

وأشارت زوجته الي ماضي الجهاد لزوجها وأكدت أنه شارك في الحرب التي فرضها صدام علي ايران الاسلامية وكان له من العمر 16 عاما حيث قاتل جنبا الي جنب اخوانه الايرانيين واصيب لعدة مرات الا ان اصابته لم تمنعه من المشاركة في هذه الحرب. وبعد سقوط صدام شارك في الحرب ضد عصابة داعش الارهابية مشددة علي أن أفضل ما رأته عند الشهيد هو جهاد النفس ولم يفكر سوي برضا الخالق حتي التحق بالرفيق الاعلي ونال الشهادة في سبيله فطوبي له وهنيئا له حسن العاقبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة