معارض سوري: الاتفاق النووي سينعكس بشكل نوعي على التسويات الكبرى في المنطقة
اعتبر المنسق العام لهئية التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي المعارض السوري "حسن عبد العظيم" اليوم الأربعاء أن حل مسألة الملف النووي بين دول 5+1 وإيران له أهميته وتأثيراته المهمة الإيجابية التي ستنعكس بشكل كبير ونوعي على التسويات الكبرى والأزمات الكبيرة القائمة في المنطقة مثل الأزمات العراقية والسورية واليمنية واللبنانية والبحرينية لوجود ترابط بين ما يجري في المنطقة والعالم.
وأكد "عبد العظيم" أن توقيع الاتفاق سينعكس إيجاباً على تسويات أزمات المنطقة وسلباً على الكيان الصهيوني لأنه سيصبح هناك اتجاه لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، ولا يملك هذه الأسلحة بما فيها النووي إلا الكيان الصهيوني، معتبراً أن إيران خرجت رابحة بهذا الحل وسيفك الحصار عنها وسيكون لهذا الاتفاق دور في حل أزمات المنطقة ومن الضروري أن تهيئ الدول العربية وعلى رأسها مصر والسعودية الظروف والتعاون مع طهران لحل أزمات المنطقة، وكشف "عبد العظيم" أن المساعي الرامية إلى بلورة حل سياسي للأزمة السورية تتكثف حالياً، وأن الأمور كلها تتجه لإحياء جنيف 3 من أجل تنفيذ بيان جنيف الأول، لأن الأزمة لا يمكن حلها بشكل مباشر بين السوريين والسلطة ولا بمبادرة من طرف واحد سواء كان هذا الطرف مؤيداً للنظام السياسي أو ضد النظام السياسي، فالأزمة عملياً أصبحت معقدة ومركبة وتحتاج إلى توافق المجموعة الدولية وإلى توافق إقليمي بين تركيا وإيران وإلى توافق عربي، وكذلك يجب أن يكون هناك توافق وطني بين قوى المعارضة في الداخل والخارج حتى ولو كانت الرؤية مختلفة بين هذه الأطراف.
واعتبر "عبد العظيم" أن الرهان على الحل العسكري أنتج ظواهر خطيرة منها "داعش" ورفيقاتها والقاعدة، الأمر الذي أصبح يهدد العراق وسوريا ولبنان والأردن والسعودية وكل دول المنطقة، وامتد إلى الدول الأوروبية، كما حصل من تفجيرات في فرنسا وبريطانيا ومن قتل للسياح في تونس، ولذلك بدأت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا تشعر بمخاطر استمرار التطرف والعنف والفوضى والصراع العسكري وتشعر أن مجتمعاتها مهددة ولذلك أصبح هناك جدية أكثر باتجاه الحل السياسي وعقد جنيف 3.





