7 مسؤولين أمريكان هددوا ايران الاسلامية باللجوء للخيار العسكري ضدها منذ اعلان الاتفاق النووي

افاد تقرير لوكالة تسنيم الدولية ان 7 مسؤولين أمريكان اطلقوا تهدبدات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية باللجوء الي الخيار العسكري و ذلك بعد انتهاء المفاوضات النووية التي جرت بين ايران و مجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا بعدما كان يتصور البعض أن واشنطن ستعيد النظر في سياساتها السابقة حيث زادت في الاونة الاخيرة من وتيرة اطلاق تهديداتها ضد طهران.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن اطلاق هذه التهديدات انما جاء بالتحديد بعد يوم واحد من اعلان حصيلة المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية ومجموعة الـ 6 في فيينا حيث تثبت عدم التزام الجانب الأمريكي بتعهداته فيما كرر الرئيس الامريكي اطلاق تصريحاته المعادية للشعب الايراني المسلم بعدما زعم أن واشنطن لاتزال تواجه مشكله مع طهران لدعمها لحزب الله لبنان واعتبرها مشكلة للمصالح والقيم الامريكية - علي حد تعبيره- . 

وقد هدد اوباما طهران مرة اخري بالجوء الي الخيار العسكري ضدها بشكل مباشر وزعم أن الايرانيين يدركون جيدا أن أمريكا جادة في الخيار العسكري ضد بلداهم اذا ما اقتضت المصالح الامريكية الامريكية والقضاء علي الجيش الايراني.

ورغم أن هذا التهديد واجه ردالفعل القوي من قبل القائد العام للقوات المسلحة – الامام الخامنئي وباقي القادة العسكريين في الجيش وقوات حرس الثورة الاسلامية الا ان التهديد الذي أطلقه اوباما يعتبر الاول من نوعه في هذا المجال.

ومن المسؤولين الامريكان الذي أطلقوا تهديدات ضد طهران يمكن الاشارة الي المتحدث بإسم البيت الابيض الامريكي «ارنست جاش» الذي تجاوز التهديد وزعم امتلاك واشنطن عدة خيارات علي الطاولة سواء عاد الحظر ضدها بصورة عاجلة أم لا.

وأما وزير الدفاع الامريكي «اشتون كارتر» فقد أشار الي حصيلة المفاوضات النووية وأكد أن بلاده تناقش مع كيان الاحتلال الصهيوني الخيار العسكري ضد ايران منذ سنوات عدة.

وقد بادر عدد من السناتورات في الكونغرس الامريكي الي اطلاق التهديدات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية واللجوء الي الخيار العسكري ضدها والتي ازدادت في الآونة الأخيرة حيث أكد السناتور من الحزب الجمهوري عن ولاية آكانزاس الامريكية الجديد «راو استوري» أن الغارات الجوية ضد ايران ستكون سريعة ودون الحاق الأذي وتؤدي الي تسهيل المفاوضات – علي حد تعبيره -.

ومن المسؤولين السابقين الامريكان الذين هددوا ايران الاسلامية بالخيار العسكري يمكن الاشارة الي هيلاري كلينتون زوجة الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون التي أطلقت وزوجها تهديدات مماثلة بعد التوصل الي حصيلة المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية. وقد طرحت كلينتون التي رشحت نفسها للانتخابات الرئاسية الامريكية المقبلة جملة من الاتهامات ضد الشعب الياراني المسلم عندما قالت " انها لاتثق بالايرانيين وانها علي ثقة بأنهم لن يكفوا عن تعاملهم السيء – علي حد زعمها –" فيما شاطرها زوجها الرأي عندما قال " يجب أن تتعرض ايران للهجوم ".

والطريف في الأمر أن وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي شارك في المفاوضات النووية أكد في مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط العربية أن بلاده تنسق مع الدول العربية في الخليج الفارسي لمواجهة ايران دون الاشارة الي حسن نوايا الأخيرة في المفاوضات الأخيرة واتهمها بأنها تدعم الارهاب – علي حد تعبيره _. والجدير بالذكر أن هذه النماذج انما تظهر مدي العداء الامريكي للشعب الايراني وتعاملها المزدوج مع هذا الشعب الأمر الذي يثبت كذب مزاعم واشنطن برغبتها في اللجوء الي الحوار والمنطق لحل المشاكل العالقة في العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و