ماذا جرى خلال اجتماع أشتون كارتر ونتنياهو؟


بحث رئيس حكومة الكيان الصهيوني الارهابي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر خلال لقائهما في تل أبيب البرنامج النووي الإيراني، حيث تشير الادلة إلى وجود أوجه أختتلافات كثيرة بينهما حول هذا الموضوع، اذ قال كارتر اننا لا نتفق على كل شيء، في حين اعلن نتنياهو بشكل واضح وجود اختلافات بين الجانبين حول الاتفاق النووي مع ايران.

وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية ، ان نتنياهو اعرب في لقائه وزير الدفاع الاميركي أشتون كارتر عن قلقه بشأن الاتفاق الاخير بين إيران والقوى الدولية السداسية. ولفتت الصحيفة ان هذا التوتر كان واضحا منذ لحظة لقاء نتنياهو وكارتر في مكتب الاول في تل ابيب. وتابعت الصحيفة ، في البداية عندما صافح نتنياهو وزير الدفاع الاميركي، لكن حين حاول كارتر القاء كلمة قصيرة دخل نتنياهو قاعة الاجتماع وسط  استغراب وتعجب الوفد الاميركي الذي تبعه الى القاعة. ووفقا لاحد كبار المسؤولين في وزارة الحرب الصهيونية اعلن نتنياهو في هذا الاجتماع وبشكل واضح عن رغبته بعدم التوقيع على هذا الاتفاق. وقال هذا المسؤول ان نتنياهو كان له مشاعر حادة ولقد شاهدتم ذلك واننا واجهنا ذلك الشعور في الجلسة الخاصة ايضا. وكرر نتنياهو خلال اجتماعه مع كارتر تحذيراته السابقة حول الاتفاق النووي مع ايران، ويمكن الاشارة في هذا المجال الى تعزيز قدرة ايران اثر الغاء الحظر والافادة من موارده المالية المجمدة لتوسيع قدرات صواريخها الباليستية وكذلك تقوية مجموعات مثل حزب الله اللبناني. اما المسؤولين في وزارة الدفاع الاميركية فقد اعلنوا ان كارتر طمأن نتنياهو ان اميركا تتفهم اسباب قلق «اسرائيل» ، وان واشنطن ترغب من خلال مساعدة أقرب حلفائها في الشرق الاوسط، تحديد التهديد الايراني. واعلن هؤلاء المسؤولون انه من السابق لاوانه الحكم على مدى استفادة ايران من عائداتها المجمدة في الخارج وعلى الرغم من انه يبدو من المرجح جدا ان هذه الاموال ستستخدم في مشاريع محلية والتي لها اولوية اكبر من مساعدة القوات الاجنبية. واعلن مسؤول اميركي رفيع ان نتنياهو لم يتطرق في اية لحظة من لقائه لوزير الدفاع الاميركي الى موضوع هجوم احادي الجانب على إيران، كما ان أيا من الطرفين لم يتطرق إلى تقديم مزيد من المساعدات المالية الأميركية إلى «إسرائيل» . ورأت الصحيفة الأميركية ان المسؤولين «الاسرائيليين» يعتقدون ان مثل هذا النقاش يمكن ان يغير برنامج نتنياهو السابق لاقناع الكونغرس لمعارضة الاتفاق النووي. ونوهت الصحيفة ان كارتر حاول في كلمته الوحيدة التي القاها بعد اجتماعه في الاردن الى تقليل اهمية التوترات مصرحا: اننا لانتفق على كل شيء. اما نتنياهو فقد اعلن بشكل واضح عن وجود اختلافات حول موضوع الاتفاق النووي مع ايران، ويمكن للاصدقاء ان يكون لهم وجهات نظر مختلفة حول بعض القضايا. من ناحية اخرى قال نتنياهو في بداية اجتماع اخر له مع رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينتسي، ان آشتون كارتر أعلن: ان الاتفاق مع ايران يمكن ان يخلق تهديدا جادا لـ«اسرائيل» والشرق الاوسط وأوروبا وأميركا .