وزير الخارجية البريطاني يعبر عن رغبته بالتعاون مع ايران الإسلامية لقتال داعش
أفادت صحيفة آي بي تايمز الالكترونية بان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند صرح امام لجنة العلاقات الخارجية في برلمان بلاده : « ان الاتفاق مع إيران يفتح الباب أمام حوار بناء معها ومن الممكن ان يكون مهما في مجال أحداث الساحة العراقية» وتطرق هاموند الى دعم بريطانيا للمجاميع الإرهابية التي وصفها بـ "المعارضة السورية" آملا أن تساعد إيران في انتقال سلمي للسلطة في سوريا.
على الرغم من مسارعته لكبح جماح الرغبة المتزايدة لدور عاجل لإيران في الحرب على داعش وقوله : "نحن ما نزال لا نستطيع الرهان على ذلك" وتعليقه قائلا :إنه في بداية تنفيذ الاتفاق "من الممكن ان نلاحظ تصاعدا مفاجئا في الأنشطة الإيرانية غير البناءة (حسب قوله) في المنطقة".
إلا أنه أضاف ان ما أستطيع قوله هو ان ايران شريكة لنا في ما يقلقنا. – لفهم ذلك – انهم ينظرون الى داعش على انه عدو خطر ويجب ان يٌقضى عليه" .
و ما يتمنى هاموند تحقيقه في المنطقة –وخاصة في سوريا- هو انتقال سياسي للسلطة في سوريا برئاسة بشار الأسد الى ما أسماه بالحكومة الشرعية التي تستطيع أن تواجه داعش.
وقال : "إن ما يجب أن لا نقوم به في سوريا هو الخطأ الذي حصل في العراق وحل المؤسسات الحكومية وظهور فراغ السلطة".
وأضاف هاموند أن بريطانيا ستستمر بتدريب وتجهيز ما وصفه بـ «مجاميع المعارضة المعتدلة» من اجل القتال ضد الحكومة السورية . و يأمل هاموند الوصول الى شرعة سياسية في رأس الحكومة السورية تحظى بمقبولية من «جميع المجاميع المعتدلة».
وأقر هاموند أن تحقيق هذا الامر "يحتاج بعض التغييرات في طريقة تعامل إيران مع المجتمع الدولي".





