المعلم : دمشق تدعم مبادرة الرئيس بوتين بشأن التحالف الاقليمي ضدالارهاب وتعتبرها نقطة انطلاق لأي حل سياسي
استقبل وزير الخارجية السوري وليد المعلم استيفان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا والوفد المرافق له، حيث قدم دي ميستورا عرضا عن آخر تطورات الوضع فيما يتعلق بمتابعة المشاورات واللقاءات التي أجراها في عدة دول حول إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وذلك قبل الإحاطة التي سيقدمها إلى مجلس الأمن أواخر الشهر الجاري فيما أكد المعلم دعم دمشق لمبادرة الرئيس الروسي في التحالف الاقليمي ضد الارهاب .
و استهل المبعوث الأممي ستافان دي مستورا زيارته الخامسة لدمشق بلقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم حيث أطْلعه على العناوين الأساسية لتقريره الذي سيقدمه خلال أيام إلى مجلس الأمن فضلا عن نتائج الحوارات التي عاد بها من كل العواصم التي زارها خلال الأشهر الثلاثة الماضية .
و اطلع المعلم أيضا على العناوين الأساسية للتقرير الذي سيتقدم به دي مستورا الى مجلس الأمن بعد أيام ، ويمهّد فيه لإطلاق المسار السياسي بعد أن أصبح الطريق إليه أكثر وضوحا إثر التوصل إلى الاتفاق النووي بين ايران والدول الغربية.
و استبق وزير الخارجية السوري وليد المعلم استبق لقاء الرئيس بشار الأسد مع المبعوث الأممي ليعيد توضيح الموقف السوري أمام دي ميستورا عبر التأكيد أن أي مسار سياسي في المستقبل لن ينطلق إلاً من نقطة مكافحة الإرهاب ، التي يتزايد الإجماع عليها خصوصا بعد مبادرة الرئيس الروسي بوتين الى اقتراح تحالف يضم سوريا الى القوى الإقليمية في مواجهة هذا الإرهاب ويعتبر دمشق مدخلا إلى أي حل.
و اكد الوزير المعلم دعم دمشق مبادرة الرئيس الروسي في التحالف الاقليمي ضد الارهاب معتبرا انها نقطة انطلاق في أي حل سياسي في سوريا .
و استعرض الوزير المعلم تطورات الأوضاع في سوريا و جدد دعم جهود المبعوث الخاص نحو التوجه الى حل سياسي مبينا أن سوريا لا تزال تعتبر إنهاء الإرهاب وتجفيف مصادره وتمويله ودعمه هي الأولوية الأساسية ، لاسيما أنها تدعم المبادرة التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقيام جهد اقليمي للقضاء على الإرهاب في إطار تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب ، مؤكدا استمرار صمود الشعب و الجيش السوري ، دفاعا عن أمن واستقرار سوريا والمنطقة.
وكان المبعوث الدولي قد أرجأ تقديم تقريره أمام مجلس الأمن شهرا كاملا بانتظار اتفاق فيينا النووي في مؤشر على ارتباط وضع مهمته من الآن فصاعدا في ركاب هذا الاتفاق.






