مصدر عسكري لـ"تسنيم" ينفي تقدم المسلحين في محيط بلدتي "كفريا والفوعة" واللجان الشعبية تحبط هجوما عنيفا
نفى مصدر عسكري في ريف إدلب في تصريح لمراسل وكالة تسنيم في دمشق ما يشاع عن سيطرة العصابات المسلحة على نقاط في منطقتي (الصواغية ودير الزغب) في محيط بلدتي "كفريا والفوعة" شمال سوريا مؤكدا أنه لا تقدم للمسلحين هناك وأن ماحصل هو هجوم عنيف من ستة محاور نفذته الجماعات التكفيرية على البلدتين المحاصرتين ليل الخميس-الجمعة.
وأكد المصدر العسكري أن اللجان الشعبية المدافعة عن بلدتي "كفريا والفوعة" تمكنت من تدمير عربة bmb مفخخة بالقرب من تلة بمنطقة الصواغية قبل وصولها إلى هدفها ب 700 متر، كما نفذت كمينا محكما ضد مجموعة مسلحة في منطقة "دير الزغب" جنوب غرب بلدة "الفوعة" وتمكنت من اغتنام دبابة وأسر طاقمها .
وأضاف المصدر أن اشتباكات عنيفة مازالت مستمرة على جبهات (دير الزغب والصواغية ومزارع بروما) واللجان الشعبية تتصدى لها ببسالة بالتزامن مع غارات مكثفة لسلاح الجو في الجيش السوري على مواقع الإرهابيين على معاقلهم في مناطق (بنش ومعرتمصرين وزردنا وتلة زردنا وطعوم) مؤكدا أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أكثر من 50 مسلحا وجرح العشرات بالإضافة إلى أسر أكثر من 13 إرهابياً .
كما قال المصدر العسكري أن المسلحين يحاولون جعل النار مشتعلة في أراضي "الصواغية" كساتر لهم لمحاولة التقدم لكن اللجان المدافعة في البلدتين جعلو من النار محرق لهم .





