امام جمعة طهران المؤقت: يجب مراقبة نقض عهود العدو بعد دراسة حصيلة المفاوضات النووية
شدد امام الجمعة المؤقت في طهران الشيخ «كاظم صديقي» في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي اقيمت بإمامته اليوم علي ضرورة ادراج موضوع مراقبة انتهاكات العهود من قبل العدو في البرامج بعد دراسة حصيلة المفاوضات النووية التي جرت بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية مؤخرا.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن آية الله صديقي أكد ذلك في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي اقيمت بامامته اليوم في معرض اشارته الي حصيلة المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية ومجموعة 5+1. وتطرق الي دعم الامام الخامنئي للفريق النووي الايراني المفاوض بصورة علنية أو غيرها داعيا أعضاء هذا الفريق الي معرفة قدرهم والالتفات الي النواقص التي قد يحتوي عليها الاتفاق. وأشاد سماحته بالشعب الايراني لمشاركته المليونية في مراسم يوم القدس العالمي وقال " ان الجماهير المؤمنة في ايران الاسلامية شاركت في هذه المراسم رغم حرارة الجو في شهر رمضان المبارك تضامنا مع اخوانهم الفلسطينيين ". وأشار امام الجمعة المؤقت في طهران الي خطاب الامام الخامنئي في صلاة عيد الفطر معتبرا اياه بأنه كان يبعث علي الحياة من جديد مؤكدا أن سماحته تحدث عن الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة الـ 6 وكشف عن الوجه الحقيقي الذي تختفي خلفه أمريكا. وأوضح «صديقي» أن قائد الثورة الاسلامية قال في خطابه " ان ايران تختلف مع أمريكا وتبلغ نسبة هذا الخلاف 180 درجة ". وتطرق سماحة الشيخ «صديقي» الي التهديدات التي أطلقها الامريكان ضد الجمهورية الاسلاميه الايرانية بعد حصيلة المفاوضات النووية وقال " ان هؤلاء أطلقوا تصريحات زعموا فيها أنهم أجبروا شعبنا علي الاستسلام والجلول حول مائدة المفاوضات في حين أنهم يعلمون جيدا بأن هذا الشعب سجل مقاومة عظيمة لم يستسلم خلالها أمام الاستكبار ولو للحظة واحدة طوال 36 عاما ". وأشار امام الجمعة المؤقت في طهران الي الخلاف القائم بين ايران الاسلامية وأمريكا حول العراق موضحا ان الشعب الايراني المسلم يقف دائما الي جانب الشعوب المظلومة وتقف حكومته الي جانب الحكومات التي تنتخبها الشعوب مؤكدا أن أمريكا والاستكبار العالمي الذين لايروق لهم مثل هذا الموقف يحاولون تقسيم العراق وتقطيعه الامر الذي تعارضه الجمهورية الاسلامية الايرانية دفاعا عن الشعب العراقي المسلم. وتطرق الي الاوضاع الجارية في سوريا واليمن وقال " ان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية ازاء هذين البلدين مماثل لموقفها حيال العراق وغيره من الدول الاسلامية الا ان الامريكان يريدون تقطيع اوصال دول العالم الاسلامي لتوفير الامن للكيان الصهيوني ". وأضاف سماحته قائلا " ان أمريكا التي لاتطيق رؤية حكومة تملك قاعدة شعبية تعمد الي حكومات عميلة تنهب ثرواتها منها اولا ثم تقوم باستخدامها أداة لاثارة الفوضي في المنطقة واراقة دماء المسلمين ".
ح.و