الرئيس الامريكي : قد نلجأ اىي الخيار العسكري ضد ايران اذا تطلب الأمر ذلك


كرر الرئيس الامريكي «باراك اوباما» اطلاق مفرداته الداعية الي الحرب عندما قال لمراسل قناة بي.بي.سي ان بلاده قد تلجأ الي الخيار العسكري ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية اذا تطلب الأمر ذلك موضحا أنه ورغم اقتراب وضع اللمسات الأخيرة علي الاتفاق النووي مع ايران الا ان واشنطن ستلجأ الي الخيار العسكري ضد الاخيرة لحل بعض المسائل المتبقية.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن اوباما أعرب في هذا اللقاء عن أمله بأن يتم حل المشكلة عبر القنوات الدبلوماسية. ولدي اجابته علي سؤال حول مزاعمه المتكررة بدعم طهران للأعمال التي تزعزع الامن في منطقة الشرق الاوسط وهل أن الاتفاق النووي بإمكانه مضاعفة ايران من هذه الاعمال قال " لقد أغلقنا قبل كل شيء الطريق أمامها في الحصول علي اسلحة نووية وكانت هذه من اولوياتنا وذلك لأنها لو كانت تحصل علي مثل هذه الاسلحة لكانت تواصل كل القضايا التي أشرت اليها ". وأضاف قائلا " وحينها كانت ايران تشكل مشكلة استراتيجية كبيرة لأمريكا ولـ «اسرائيل» وحلفائها في الخليج (الفارسي) ". واعترف الرئيس الامريكي أن فرض الحظر ضد ايران الاسلامية لم يمنعها من تحقيق تقدمها الاستراتيجي في دعم المقاومة وحلفائها في المنطقة وتساءل قائلا " هل ان قوات حرس الثورة الاسلامية وفيلق القدس سيحصلان علي المزيد من المصادر؟ ربما يؤدي تحسن الوضع الاقتصادي في ايران الي هذا الموضوع ". وشدد الرئيس الامريكي علي أن المشكلة المستفحلة التي تواجهها واشنطن في الوقت الحالي هي استهداف الكيان الصهيوني بصواريخ حزب الله لبنان. وتابع قائلا " لقد بعثنا رسالة واضحة للغاية الي الايرانيين وهي أن نحصل علي اتفاق نووي الا المسائل المتبقية الكثيرة يجب أن ندرسها ونأمل أن نتوصل الي حل بخصوص هذه المسائل من خلال القنوات الدبلوماسية واذا تطلب الامر فإننا سنلجأ الي الخيار العسكري ". وتحدث اوباما عن محاولات الادارة الامريكية لاقناع الكونغرس أو الدول العربية في الخليج الفارسي معربا عن ثقته بأن يتم التصويت علي القرار الذي اقترحه علي نواب هذا الكونغرس. وأشار الرئيس الامريكي الي الميزانية العسكرية لدي الدول العربية في الخليج الفارسي مؤكدا أنها أكثر من ميزانية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدفاعية بنسبة 10 أضعاف لذا فإنها لاتشكل تهديدا لأمن الدول المذكورة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و