نقيب الصحفيين السوريين: سوريا تواجه حلفا إعلاميا منظما يضم بعض الدول الصديقة
تحدث نقيب الصحفيين السوريين الأستاذ الياس مراد اليوم الجمعة لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في دمشق على هامش المؤتمر الدولي لمحاربة الإرهاب عن دور الإعلام في الحرب على سوريا واعتباره أحد أهم الأدوات التي تستخدمها الدول المتآمرة عليها وأكد أننا أمام حلف إعلامي جديد مستمر يضم بعض الدول "الصديقة" ، كان غير منظم وأصبح الآن في إطار التنظيم .
وأضاف نقيب الصحفيين السوريين أن في الإعلام كان هناك تحضير للعدوان على سوريا عبر محاولات كثيرة لشيطنة الدولة السورية واعتبارها داعمة للإرهاب بإعتبارها تدعم المقاومة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية مستذكرا كيف جاء كولن باول عام 2003 بعد احتلالهم للعراق يتحدث عن ورقة يطلبها من القيادة السورية من بينها إيقاف دعم الإرهاب في منظورهم، في حين أن سوريا بمنظورها تدعم المقاومة ضد الإحتلال "مقاومة عراقية، مقاومة فلسطينية، مقاومة لبنانيةوأيضا مقاومة سورية" من هنا جاؤوا بالإعلام من أجل أن يصبح أداة مباشرة للهجوم على الدولة السورية عبر شيطنتها والإساءة إليها ومن ثم التمهيد والدفاع عن الإرهابيين وتقديهم على أنهم "ثوار" .
وأكد الأستاذ إلياس مراد أن دور الإعلام السوري والإعلام الصديق هو كشف هذه المقولة التي جاوؤا بها لتتعرى كل وسائل الإعلام الأخرى أمام الحقائق ليتبين أن هولاء هم مجموعة من الإرهابيين الداعمين لإرهابيين بمعنى الإعلاميين الذين قادوا المعركة العدوانية ضد الدولة السورية كانوا أدوات إرهابية وكانوا وسائل إرهابية بوسائلهم الإعلامية .
وفي سؤال له لماذا لا يتم تشكيل "حلف إعلامي" من الدول الصديقة على غرار الحلف السياسي التي دعت إليه موسكو ، قال "مراد" : "أعتقد أن الحلف قائم لكن بشكل غير منظم بمعنى تنظيمي ، فالإعلاميون في وقائعهم وفي أحاديثهم وفي حواراتهم يتم الحديث عن محور التكفير وعن محور الإرهاب بشكل ، ويتحدثون عن الطرف الآخر ومن ثم يتحدثون عن المقاومة إذاً نحن أمام محور غير منظم هذا الإجتماع (المؤتمر) ربما يشكل بداية جهد منظم من خلال أوراق عمل تُقدم ومن ثم تخرج بنتائج هذه النتائج يأخدها كل الحضور ويلتزمون بها وكأننا أمام حلف جديد مستمر كان غير منظم وأصبح الآن في إطار التنظيم .