الجيش السوري يصد هجوماً للمسلحين على مدينة درعا من 4 محاور ويوقع العشرات قتلى بينهم قياديين


الجیش السوری یصد هجوماً للمسلحین على مدینة درعا من 4 محاور ویوقع العشرات قتلى بینهم قیادیین

أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم السبت بأن المنطقة الجنوبية في سوريا عادت إلى واجهة المعارك ، و ذلك إثر اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و الارهابيين المسلحين ، على أربعة محاور في درعا هي: (النعيمة ــ اليادودة، وتل زعتر، ومحورا المدينة) ضمن إعلان الفصائل المسلحة استئناف ما تسميه معركة «عاصفة الجنوب» بهدف «تحرير مدينة درعا» .

و قال مراسل تسنيم أن الجيش السوري أحبط هجوماً للمسلحين من 4 محاور على مدينة درعا حيث دارت اشتباكات عنيفة  في كل من (النعيمة -اليادودة وتل زعتر) ومحوري المدينة، اسفر عن مقتل عشرات الارهابيين وخصوصاً عند محور "تل الزعتر" .

و تمكن الجيش السوري من تدمير دبابة للإرهابيين عند أطراف بلدة "اليادودة" الجنوبية وقتل وجرح أفراد طاقمها، وترافقت هذه الاشتباكات مع قصف المجموعات المسلحة لمناطق الاشتباك ما استدعى رداً من الجيش السوري على مصادر النيران لاسكاتها .

الى ذلك اكدت مصادر ميدانية أن «الجيش السوري تجاوز مرحلة التراجع السابقة التي عانى منها قبل أشهر»، إذ أصبح اللعب جنوباً مكشوفاً بالنسبة إلى قيادات الجيش وتقدم المسلحين ممنوعاً». وأضافت: «الجيش جاهز للتعامل مع شتى أنواع العواصف، ولا سيما الجنوبية منها. التحدي قائم ضد مخطّطي غرفة الموك، والمواجهات مستمرة من دون إمكان إحداث أي خرق في جبهة الجيش، جنوبي العاصمة السورية».
والهجوم الرابع خلال أشهر، الذي بدأه المسلحون جنوباً أمس ، كلّفهم أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى، وخسارة العديد من آلياتهم، بعد تمكن الجيش من صدّ تقدمهم عبر المحاور الأربعة، ولا سيما محور "تل زعتر" الاستراتيجي في ريف المدينة.
وأودت «عاصفة الجنوب» بحياة قيادات كبيرة في درعا وريفها، وأدت إلى جرح آخرين، إذ أسفرت الاشتباكات في تل زعتر عن مقتل مسؤول «كتيبة الفرسان» التابعة لميليشيا «الجيش الحر»، المدعو (صدام جباوي)، «أبو عدي»، كذلك سقط مسؤول «كتيبة شهداء المزيريب» التابعة لما يسمى «تجمع العزة»، الإرهابي (محمد الغانم)، «أبو قتيبة»، إضافة إلى مقتل أحد المسؤولين الميدانيين في «جيش اليرموك» التابع لـ«الجيش الحُر»، جلال المصري، الملقب بـ«أبو مجاهد»، وذلك خلال الاشتباكات المحتدمة في مدينة درعا.
كما قتل في المعارك العقيد المنشق (أسامة حسين الحراكي) من بلدة "المليحة" الغربية بريف درعا كما قتل القائد الميداني لـ«كتيبة رجال الحق»، التابعة لميليشيا «جيش الإسلام»، المدعو أحمد إسماعيل الداغر، الملقب بـ«أبو رائد».
مقتل القيادات المذكورة خلال المعارك أدى إلى انسحاب عناصرهم من المعركة، وتقاذف الاتهامات والتخوين فيما بينهم.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة