الدكتورولايتي: تفتيش مواقعناالعسكرية خط أحمر ولن نسمح بذلك أبداً .. والحوار هو السبيل لحل الخلافات مع السعودية

اكد مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتورعلي اكبر ولايتي رئيس مركز الابحاث والدراسات الستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي ، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تسمح لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش مراكزها و مواقعها العسكرية ، معتبرا ذلك خطا أحمر ، ومؤكدا ان الحوار هو السبيل الافضل لحل وتسوية الخلافات بين ايران و المملكة العربية السعودية .

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن ولايتي أكد ذلك في تصريح أدلي به لمراسل قناة الجزيرة مشددا علي أن طهران تحتفظ بكل حقوقها بهذا الخصوص ولن تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول مواقعها العسكرية. وتابع قائلا " اننا نقول دون الأخذ بعين الإعتبار استنباط الدول الاعضاء في مجموعة 5+1 بشكل واضح أن دخول هؤلاء المفتشين الي مواقعنا العسكرية ممنوع ". ولدي اشارته الي وضع العراق أوضح مستشار الامام الخامنئي في الشؤون الدولية أن دعم ايران الاسلامية لهذا البلد المسلم انما يأتي استجابة لدعوة رسمية قدمتها بغداد الي طهران. وأشار الدكتور ولايتي الي العلاقات الاخوية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق مشددا علي أن البلد الأخير يعتبر بلدا صديقا لايران الاسلامية حيث أن طهران استجابت لدعوته في تقديم المساعدة له. وحول الوضع في اليمن قال هذا المسؤول " ان هذا البلد هو بلد مستقل ويجب أن لايعتبر العمق الاستراتيجي للسعودية ". ولدي اشارته الي الخلافات بين طهران والرياض قال " ان ايران الاسلامية لن تقول يجب تطابق سياسة البلدين بل ان ماتقوله هو وجود التقاء مشترك في بعض القضايا بإمكانه أن يكون أساسا للمفاوضات والحوار بين كلا الجانبين " . ودعا مستشار الامام الخامنئي الدول الاسلامية الي الوقوف بوجه المؤامرات التي يتم تدبيرها ضد العالم الاسلامي مؤكدا ضرورة تعزيز قوة المسلمين واعتبار دعم الشعب الفلسطيني المسلم من أولوياتهم لوضع حد لتدخل الكيان الصهيوني واحباط مؤامراته ضد الشعوب الاسلامية. وأعلن الدكتور ولايتي استعداد ايران الاسلامية لوضع قدراتها وامكاناتها النووية تحت تصرف الدول الجارة لها موضحا أن طهران لاترغب بأن تختلف مع الدول الاسلامية نظرا للمؤامرات التي يحوكها الاستكبار ضد العالم الاسلامي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و