المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري يناقش 18 ورقة عمل


شكل «المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري» المنعقد منذ الجمعة بدمشق ، تظاهرة دولية بمشاركة أكثر من 130 شخصية محلية وعربية وأجنبية، اجتمعت حول وجوب العمل علي مكافحة الإرهاب حيث استقطب شخصيات وأسماء سياسية ورسمية وإعلامية ومسؤولين من دول عربية وإقليمية ودولية ، بلغ عددها 24 بلدا ، جاءت لسوريا التي تتعرض لهجمة إرهابية لم يشهد لها العالم من مثيل، لتعلن رفضها للإرهاب بكل أشكاله وفي مقدمته الإرهاب الوهابي التكفيري .

و أرسلت دمشق من خلال إطلاقها «المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري» المنعقد برعاية الرئيس بشار الأسد ، جملة رسائل الى المجتمع الدولي الذي يدعي في جزء منه أنه يحارب الإرهاب بينما يجانبه في ممارساته ، لتظهر البرقية رقم واحد بأن الحكومة السورية مع حلفائها الأمميين ماضية في مواجهة هذا السرطان الدولي الذي تبدو هي في الخندق الأول لمواجهته .
و قدم المشاركون 18 ورقة عمل خلال اليوم الأول من أعمال المؤتمر التي ضمت محورين الأول التحالف الإقليمي و الدولي في مواجهة الإرهاب ، و الثاني دور الإعلام في الحروب الراهنة وتشكل العالم الجديد ، علي أن يناقش اليوم أهمية الإعلام في العمل الميداني العسكري، والرؤية المستقبلية لدور الإعلام في المرحلة القادمة.
وعلي هامش المؤتمر اكد رؤساء وفود إعلامية مشاركة ، وجوب التعاون والتكاتف من أجل اجتثاث ظاهرة الإرهاب المتفشية في الشرق الأوسط وبدأت تنتقل إلي القارتين الأوروبية والأميركية.