قيادة التحالف السعودي تعلن فجأة هدنة لـ 5 أيام بدءاً من الإثنين بعد مجازر مروعة ارتكبتها أمس خاصة بمحافظة تعز

قیادة التحالف السعودی تعلن فجأة هدنة لـ 5 أیام بدءاً من الإثنین بعد مجازر مروعة ارتکبتها أمس خاصة بمحافظة تعز

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بأن قيادة تحالف العدوان السعودي اعلنت اليوم السبت ، فجأة ، عن هدنة إنسانية لخمسة أيام في اليمن ، و ذلك بعد مجازر مروعة ارتكبتها امس الجمعة ، خاصة في محافظة تعز ، التي ارتفعت حصيلة غاراتها الوحشية على مدينة "المخا" السكنية ، الى 120 شهيدا بينهم اطفال و نساء و كهول الى جانب 150 جريحا ، فيما اعلن مصدر عسكري في وزارة الدفاع اليمنية ان الجيش واللجان الشعبية قصف بالصواريخ مواقع سعودية في جيزان ونجران .

و أعلنت قيادة التحالف السعودي في اليمن هدنة إنسانية لخمسة أيام بدءاً من يوم الإثنين وحتى يوم الجمعة القادم ، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية .
وكانت حصيلة ضحايا غارات التحالف السعودي على المدينة السكنية في "المخا" بمحافظة تعز وسط اليمن ، الى أكثر من 270 شهيداً وجريحاً حيث وسّع النظام السعودي المعركة لهذه المحافظة وارتكب فيها مجزرة مروعة .
و افادت مصادر وكالة تسنيم بأن النظام السعودي كثف غاراته الوحشية الغادرة على تعز تمهيداً لإنزال وشيك ، ما اسفر عن سقوط أكثر من 120 شهيدا بينهم أطفال ونساء وكهول غالبية الجثث تفحمت جراء النيران الى جانب إصابة أكثر من 150 مدنيا اخر كما دمرت بالكامل غالبية المنازل السكنية بالمنطقة .
وأشارت التقارير الى أن هذه الغارات السعودية أدت الى استشهاد عدد من النساء و الأطفال و الكهول و تدمير المنازل السكنية ، و قد استهدفت العوائل المشردة في محطة توليد الطاقة الكهربائية و مساكن عمال المحطة في المنطقة المذكورة . كما أفادت مصادر محلية يمنية بتعرض فرق الإنقاذ الى غارات ال سعود أثناء محاولتهم اسعاف جرحى الغارات على هذه منطقة المأهولة بالمدنيين .
و قال أحمد محمد المعزي، وهو من سكان منطقة حي «المخار» السكني ، و الذي ساعد في عمليات الإنقاذ، ان غالبية جيرانه قد قتلوا وأن غالبية الشهداء والجرحى قد تم نقلهم بسيارات خاصة او الحناطير الى المستشفيات . كما أفاد مسؤول أمني يمني انه تعذر نقل المصابين الى المستشفيات في عاصمة المحافظة لانقطاع الطرقات بسبب المعارك .
و يأتي توسيع العدوان الى محافظة تعز ، في محاولةٍ لتثبيت السيطرة على أجزاء واسعة من عدن ، بواسطة الغزاة والمرتزقة الموالين للرئيس الفار عبد ربه منصور هادي .

وترافقت الغارات المكثفة على مناطق تعز ، مع تجمعات كبيرة للمسلحين وعناصر «القاعدة» في منطقة الزيلعي التي تبعد عن تعز 20 كلم ، حيث تشير المعطيات إلى أن هذا التجمع يمهّد للهجوم على مديرية صالة وحي الجحملية في المحافظة . و تشي حركة الطيران غير المسبوقة التي شهدتها المحافظة ، بحسب مصادر محلية ، بالإعداد لحدثٍ كبير .
وافادت صحيفة «الأخبار» أن قوات العدوان تعدّ لإنزال من الساحل (جهة المخاء) إلى تعز ، و هو الأسلوب نفسه الذي استخدمته قبيل شنّ الهجوم على عدن، لمساندة قوات هادي .
في المقابل ، تشهد أوساط الجيش اليمني و«اللجان الشعبية» استنفاراً واسعاً في مواقعهم في المحافظة ، استعداداً لجميع الاحتمالات ، و انتظاراً للمعركة الوشيكة للسيطرة على تعز .
ويتمركز الارهابيون المسلحون حالياً في حي الروضة ومدخل شرعب وحي الجمهوري والأحياء السكنية في وسط تعز المدينة، في شارع جمال وشارع «26 سبتمبر»، وفي المدينة القديمة وباب موسى وباب الكبير، وكذلك على المدخل الغربي للمدينة .
وفي وقتٍ تستمر فيه المعارك في عدن بالتزامن مع القصف الجوي للطائرات السعودية ، أكد مصدر أمني أن منطقة المنصورة في عدن تشهد مواجهات عنيفة بعدما تمكن الجيش و«اللجان الشعبية» من السيطرة على بعض المناطق فيها ، الأمر الذي دفع طائرات العدوان إلى قصف أجزاء منها ، بعدما كانت في منأى عن الضربات الجوية . و تعدّ السيطرة على المنصورة مدخلاً إلى البريقة ، التي تُعدّ الثغرة الرئيسية في عدن اليوم، إذ إن الإمداد للمسلحين يتدفق منها .
الى ذلك أفادت محطة "المسيرة" الإخبارية بقيام طيران آل سعود بأكثر من 100 غارة جوية على مناطق مختلفة من محافظة عدن جنوب البلاد خلال ساعات . كما أعلنت محطة "المسيرة" عن استهداف الطيران السعودي سد مأرب التاريخي ، و معسكر كوفل ومناطق أخرى في المدينة .
كما شن طيران التحالف السعودي غارة على منطقة الأشراف بالتزامن مع إعلان تنظيم القاعدة الارهابي مواجهته للجيش اليمني في المنطقة نفسها جنوب مدينة مأرب شمال شرق البلاد . وأعلن التنظيم عبر حسابه الرسمي في تويتر مشاركته في قتال الجيش واللجان الشعبية في منطقة العند . 
في غضون ذلك طلبت منظمة الصليب الأحمر الدولية ، المعونة لانقاذ المواطنين اليمنيين ، حيث ان احتدم الصراع أدى الى تفاقم أوضاع المدنيين بصورة مأساوية . وأعلن "أنطوان كراند" رئيس لمجنة الصليب الأحمر الدولية في بيان له : « بعد مرور اكثر من 10 يوم من بداية الازمة وصلت آلام المواطنين الى مستوى غير مسبوق ، كما إن جميع أنحاء اليمن تعاني من نقص شديد في الماء والطعام والوقود في ظل الغارات الجوية والمواجهات البرية. وأشار الى ان محافظتي "عدن" و "تعز" شهدتا خلال الأسبوعين المنصرمين مواجهات برية عنيفة ، ما جعل الوصول الى المناطق المتضررة ، لاخلاء جثث القتلى واسعاف الجرحى وارسال المساعدات الإنسانية ، أمر بالغ الصعوبة .
هذا و افاد مصدر عسكري في وزارة الدفاع  اليمنية بأن الجيش و اللجان الشعبية ردا على العدوان و قصفا بالصواريخ و المدفعية موقعي الخوبة والمعزاب بجيزان وتجمعاً لآليات وجنود بموقع جلاح العسكري في جيزان . كما استهدف الجيش اليمني واللجان الشعبية بصواريخ "النجم الثاقب" موقع الرملة العسكري بنجران .

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة