احدي مقترحي فرض الحظر ضد ايران: معارضة الكونغرس للاتفاق النووي تؤدي لانهيار الحظر ضد طهران
اعتبرت «اليزابت روزنبرغ» احدي المقترحين لفرض الحظر ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية معارضة الكونغرس الأمريكي للاتفاق النووي الذي توصلت اليه كل من ايران الاسلامية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا تؤدي الي انهيار الحظر الامريكي ضد ايران وافشال مفعوله ورأت أن أمريكا لن يمكنها بلوغ هدفها الا في اطار القرار المتعدد الاطراف وفشل قرارها الاحادي الجانب.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن «روزنبرغ» مديرة قسم الطاقة والاقتصاد والامن في المركز الامني الامريكي الجديد التي كانت تشغل في وقت سابق منصب كبيرة مستشاري وزارة الخزانة الامريكية في مجال الارهاب والمعلومات المالية والحظر وكان لها دور كبير في فرض الحظر ضد ايران أكدت في ندوة عقدت في مركز الدراسات في واشنطن بخصوص الاتفاق الذي توصلت اليه طهران ومجموعة 5+1 في فيينا وجود آراء مختلفة حول هذا الموضوع. وتابعت تقول " يمكن أن نكره الاتفاق النووي ونتمني أن يحصل اتفاق أفضل منه الا انه يجب أخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار وهو أن القرار المتعدد الاطراف ترك تأثيره علي الاقتصاد الايراني ". وأضافت تقول " ان هذا يعني أن الأمريكان لم يستطيعوا بلوغ هذه النتيجة لو كانوا لوحدهم حيث أن أمريكا فرضت حظرا ضد طهران منذ أعوام عديدة الا انه لم يترك التأثير الاقتصادي الذي تم بفعل الحظر الذي فرض عليها في عام 2012". وأكدت هذه المسؤولة الامريكية أن بلادها واوروبا فرضت منذ ذلك العام في اطار قرار مجلس الامن الحظر ضد ايران الذي ترك أثره المنشود ورأت أن الحظر أدي الي نتائجه المرجوة بسبب التنسيق الذي تم ضد طهران. وأكدت أن الرئيس الامريكي بإمكانه الغاء بعض الحظر عن الجمهورية الاسلامية الايرانية موضحة الا ان الجزء الكبير من هذا الحظر الذي تطالب به طهران بيد الكونغرس الامريكي. وتابعت تقول " اذا أراد الرئيس اوباما عدم الوفاء بوعوده في الاتفاق النووي بالغاء العقوبات الاقتصادية فإن ايران ستنسحب من الاتفاق وبالتالي فإن معارضة الكونغرس الامريكي ستؤدي الي نسف هذا الاتفاق من الأساس بسبب عدم مواكبة الدول الاخري لهذا القرار ". وتطرقت الي فشل فرض الحظر الامريكي ضد الدول الأخري بينها كوبا وشددت علي أن اخفاق أمريكا في هذا الحظر انما يعود لأنه كان قرارا أحاديا اذ أن مثل هذا الحظر لن يجدي نفعا اذا ما كان أحادي الجانب. ورأت أن فشل الحظر الامريكي ضد الشعب الايراني سيأتي بعواقب وتبعات لاتحمد عقباها لواشنطن وتعتبر أكبر من الأزمة الايرانية بينها ضعف أمريكا التي لو ظهرت بهذا المظهر فإن بيدق الحظر الذي تمسك به ضد طهران ستخسره وبالتالي تفقد سيطرتها علي الموقف ولن تستطيع آنذاك القيام بأي عمل لمفردها بالاضافة الي الاخطار والتداعيات التي ستواجهها هذه القوة الكبري في المستقبل ومواجهتها مشاكل أمنية.
ح.و