نائب رئيس الجمهورية: لن نسمح بأن تتحول سوق ايران الي ساحة تصول وتجول فيها الشركات الاجنبية
شدد النائب الاول لرئيس الجمهورية «اسحاق جهانغيري» في الكلمة التي القاها عصر أمس السبت في مراسم اختيار الاتحادات والتعاونيات المتفوقة علي أن الحكومة لن تسمح بأن تتحول سوق الجمهورية الاسلامية الايرانية الي ساحة تصول وتجول فيها الشركات الاجنبية مؤكدا أن القرار الذي اتخذته الحكومة هو الحيلولة دون خروج العملة الصعبة الي خارج ايران الاسلامية من اجل استيراد سلع استهلاكية بحتة.
و أفاد القسم الاقتصادي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن «جهانغيري» أوضح بأن الحكومة بدأت عملها في الوقت الذي كانت البلاد تواجه الكثير من المشاكل المستفحلة والمستعصية واستطاعت بفضل تعاون الشعب الايراني تجاوز بعض هذه المشاكل وهي في طريقها لمعالجة هذه الامور بصورة منطقية وضمن خطة مدروسة. وتابع النائب الاول لرئيس الجمهورية قائلا " ان الحكومة تبذل قصاري جهودها لحل مشاكل الشعب بكل جد ومثابرة ". وأشار الي حصيلة المفاوضات النووية التي جرت بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في فيينا وتصريحات بعض المسؤولين الامريكان ضد الشعب الايراني معربا عن استغرابه لبعض هذه التصريحات بينها اجبار ايران علي الجلوس حول مائدة المفاوضات بسبب فرض الحظر علي الشعب الايراني. وشدد علي أن جلوس طهران حول مائدة المفاوضات النووية لم يتم بسبب حاجتها الي ذلك موضحا أن مشاركة ايران الاسلامية في هذه المفاوضات انما تمت لأنها تؤمن بإعتماد المنطق لحل المشاكل مع الأخذ بعين الاعتبار اتخاذ لغة الاحترام والتقدير للتغلب علي هذه المشاكل وتجنب أساليب التوتر. وتابع قائلا " ان الحكومة بادرت الي صياغة برنامجها لمرحلة بعد الحظر التي لم يتم الغاؤها حتي الآن اذ أن الفضل في ذلك انما يعود الي تعاون أبناء الشعب حيث بذلت الحكومة كل جهودها لحل الكثير من المشاكل خلال عامين من انتخابها ". وأشاد هذا المسؤول بالفريق النووي الايراني المفاوض الذي يتميز بقوة علمية ومنطقية كبيرة للغاية معتبرا دعم الشعب الايراني لهذا الفريق أحد أسباب نجاح هذا الفريق في مفاوضاته مع ممثلي 6 دول قوية في العالم حيث استطاع اقناع الطرف الآخر بمواقفه التي تعتمد علي المنطق والحكمة وبلوغ كل أهدافه التي كان يتطلع الي تحقيقها. وتابع قائلا " ان الهدف من الجلوس حول مائدة المفاوضات هو اعتراف الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي بحق ايران الاسلامية في تخصيب اليورانيوم الذي حصل بالفعل رغم أن هاتين المؤسستين كانتا تعارضان هذا الحق في السابق ". ورأي المسؤول أن الاتفاق النووي أثبت مرة اخري عظمة وحضارة الشعب الايراني موضحا أن اللجوء الي المنطق بإمكانه أن يؤدي الي حل المشاكل الموجودة في العالم.
ح.و





