رئيس الجمهورية : أمريكا ركعت بفضل صمود الشعب الإيراني واعترفت بأن إيران الاسلامية لن تستسلم للضغوط

رئیس الجمهوریة : أمریکا رکعت بفضل صمود الشعب الإیرانی واعترفت بأن إیران الاسلامیة لن تستسلم للضغوط

صرح رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني اليوم الاحد ، ان إيران الاسلامية تعد من أكثر البلدان امنا واستقرارا بالمنطقة بفضل صمود شعبها ، و قال خلال كلمته امام المواطنين في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان غربي البلاد : ان صمود الشعب الإيراني و صبره أركع الولايات المتحدة الامريكية التي اعترفت بأن إيران الاسلامية لن تستسلم للضغوط ، مشددا على مواصلة هذه المسيرة حتى تحطيم كل القيود و اشكال الحظر ، و مؤكدا : كلنا يد واحدة أمام قوى الغطرسة والاعداء وإيران أرض الجميع.

و افاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن رئيس الجمهورية اكد في كلمته أن التفرقة بين السنة و الشيعة خطأ كبير ، وأن إيران الاسلامية ستدافع عن المظلومين في أي نقطة يتم الاعتداء عليها في المنطقة ، مشددا على إنه يمكن حل قضايا أخرى في المنطقة على طاولة المفاوضات أيضاً مثلما تم تسوية الملف النووي .
و شدد الرئيس روحاني على أن الشعب الإيراني لا يفرق بين سنة وشيعة مؤكداً أنهم إخوة متساوون ، مشيراً إلى أن التفريق بينهم خطأ كبير .
كما اكد الرئيس روحاني أن إيران الاسلامية ستدافع عن المظلومين في أي نقطة يتم الاعتداء عليها في المنطقة ، و ستطهر كل المنطقة من الإرهابيين بالوحدة والانسجام ، مضيفاً "نستطيع حل قضايا أخرى في المنطقة أيضاً على طاولة المفاوضات" .
وفي إشارة إلى لغة التهديد الأميركية ضد البلاد قال الرئيس روحاني "إن الطاولة التي يتحدث منها  المسؤولون الأميركيون مكسورة الأرجل" ، و أضاف أن "إيران الاسلامية لن تدافع عن محافظة كردستان فقط ، و إنما عن أربيل وبغداد أيضاً" ، قائلاً "لولا أبطال إيران الاسلامية لسقطت المدينتان" .
وتابع رئيس الجمهورية قائلا " اني أقول للمسؤولين والساسة الامريكان عليكم إجراء تغيير في غرفة قراراتكم السياسية حيث أن الطاولة التي تتحدثون عنها باتت قواعدها الآن مكسورة الارجل" .
وأشار الرئيس روحاني الي الصمود الذي سجله الشعب الايراني المسلم أمام الحظر والضغوط والتهديدات للاستكبار العالمي ضد هذا الشعب ، مشددا علي أنه خرج اليوم من ساحة المقاومة بعد 12 عاما مرفوع الهامة بفضل اعتماده المنطق في المفاوضات النووية .
وأشاد رئيس الجمهورية بالفريق النووي الايراني المفاوض الذي اعتبر أعضاءه الدبلوماسيين بأنهم من أبناء الشعب الايراني الابرار الابطال الذين جلسوا حول مائدة المفاوضات ودافعوا عن حقوق هذا الشعب أمام ممثلي 6 دول قوية وكبيرة وتتبوأ مكانة علي الساحة الدولية وحققوا أعظم انتصار تاريخي .
و تابع متسائلا : "من كان يتصور بأن القوي التي كانت تؤكد بالأمس حرمان الجمهورية الاسلامية الايرانية من استخدام الطاقة النووية تعترف اليوم بهذا الحق حيث لم يتم ذلك الا بفضل صمود هذا الشعب العظيم وعدم الاستسلام أمام القوي العالمية ".
و اعتبر الرئيس روحاني طاقة الشعب الايراني وصموده وبطولته من الأسباب الرئيسة التي جعلت القوي الكبري في العالم منها أمريكا الاعتراف بأن ايران لن تستسلم أمام أية قوة مشيرا الي التصريحات التي أدلي بها وزير الخارجية الامريكي جون كيري أمام مجلس الشيوخ في بلاده التي اعترف فيها بأن الشعب الايراني يجب عدم تهديده الأمر الذي يظهر بأن هذا الشعب الشجاع البطل انتصر علي جميع اعدائه منذ اليوم الاول لانتصار الثورة الاسلامية وحتي الآن بفضل ايمانه بالله تعالي.
 

وأشار الي التعايش الاخوي بين المسلمين بمختلف مذاهبهم مشددا علي أن الشعب الايراني لن يفرق بين السنة و الشيعة حيث أن الجميع هم اخوة يؤمنون برب واحد وقرآن واحد ويصلون باتجاه قبلة واحدة مشيرا الي الآية الشريفة التي تقول « انما المؤمنين اخوة» .
واستطرد قائلا "اذا أراد أحد أن يفرق بين الشيعة والسنة فقد ارتكب خطيئة كبيرة ويخطيء من يريد الفصل بين هؤلاء الاشقاء الذين وقفوا و يقفون أمام مؤامرات الاعداء بكل قوة ".
وأشاد رئيس الجمهورية بأهالي محافظة كردستان لمراقبتهم الاوضاع في مرحلة الدفاع المقدس ولايزالون اليوم كذلك يراقبون كل التحركات مؤكدا أن هؤلاء سجلوا مقاومة مشرفة في تلك المرحلة العصيبة حيث تتبوأ ايران الاسلامية اليوم مكانة متميزة علي الصعيدين الاقليمي والدولي بالاضافة الي أنها تنعم بأمن مستقر لتصبح أكثر الأماكن أمنا في المنطقة.
وأشاد الرئيس روحاني بالشعب الايراني المسلم الذي يقف الي جانب الشعوب المسلمة في مشاكلها ومحنها وتشاطرها مصائبها موضحا أن هذا الشعب يهب لنصرة اخوانهم في أي مكان سواء كان في بغداد أو في أربيل أو أي مكان آخر. وتابع قائلا " لولا وقوف نظام ايران الاسلامية الي جانب الشعب العراقي لكانت بغداد واربيل قد سقطتا بيد الارهابيين" .
واستطرد يقول "ان ايران تدافع عن أهالي دهوك وأربيل والسليمانية كما تدافع عن أهالي سنندج وتقف الي جانب المسلمين في المنطقة وأي شعب يتعرض للعدوان " . وشدد رئيس الجمهورية علي أنه سيتم تطهير المنطقة والعراق وأي مكان آخر فيها من دنس الارهابيين من خلال توحيد الصفوف والانسجام بين المسلمين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة