المقداد : منفتحون على أي تعاون عسكري لمحاربة الإرهاب ونرفض انتهاك تركيا لأراضينا
أعلنت دمشق رفضها أي تحرك عسكري تركي داخل أراضيها لا يجري بالتنسيق معها ، وأكدت انفتاحها لأي تعاون عسكري مع أي أي دولة في مكافحة الإرهاب وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن سوريا لا يمكن أن تقبل بأي تحرك تركي داخل أراضيها دون تنسيق مسبق.
ونقلت صحيفة "الوطن" عن المقداد أن "سوريا لا يمكن أن تقبل بأي تحرك تركي داخل أراضيها وعليها (تركيا) أن تحترم السيادة السورية"، موضحا أن "حكومة العدالة والتنمية تذرعت خلال السنوات الماضية وحتى في الأسابيع الأخيرة بمحاربة الإرهاب للقيام باعتداءات على سوريا رغم أنها تعتبر داعما أساسيا للإرهابيين والمسلحين والقتلة التي سفكت الدم السوري".
وأعرب المقداد عن "عدم استغرابه من تحرك تركيا بهذا الشكل متذرعة باعتداءات داعش على أراضيها وهو الذي تربى بأحضان أردوغان".
من ناحية أخرى، أكد نائب وزير الخارجية السوري أن بلاده ستكون منفتحة على أي موقف يخص مكافحة الإرهاب سواء كان من السعودية أو أي دولة أخرى، موضحا أن سوريا لم تكن سببا في التباعد السياسي الحاصل حاليا ولم تتآمر على أي بلد عربي.
وكانت أنقرة بررت في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، غارتها الجوية ضد "داعش" في سوريا بأن "الحكومة السورية إما غير قادرة أو غير مستعدة لمواجهة التنظيم"، مشيرة إلى أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تعطي الدول بشكل منفرد أو جماعي حق الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات المسلحة كمبرر لعملها.